تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩٧ - ٩٠٥٤ ـ رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
يحيى بن محمّد بن السكن ، نا حبّان ، نا سليمان بن كثير ، نا داود بن أبي هند ، عن عمارة بن عبد ، شيخ من خثعم كبير ، قال : سمعت رسول الله ٦ ، فذكر معنى الحديث.
أخبرنا أبو غالب ، وأبو عبد الله قراءة عن أبي الحسين الصيرفي ، أنا أبو القاسم بن عتاب ، أنا ابن جوصا ، إجازة.
ح وأخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد ، أنا الحسن بن أحمد ، أنا علي بن الحسن ، أنا عبد الوهاب بن الحسن ، أنا ابن جوصا قراءة قال : سمعت ابن سميع يقول في تسمية الصحابة الذين كانوا بالشام : ورجل من خثعم ، قال أبو سعيد : أظنه دمشقي.
٩٠٥٤ ـ رجل من أصحاب النبي ٦
حدث عن النبي ٦ [١] ، في مسجد دمشق.
روى عنه القاسم بن مخيمرة الهمداني.
أنبأنا أبو طالب عبد القادر بن محمّد بن يوسف ، أنا عبد العزيز بن علي بن أحمد بن الفضل الأزجي ، قراءة عليه ، نا أبو سعيد الحسن بن محمّد بن جعفر بن الوضاح السمسار ، وأبو محمّد عبيد الله بن محمّد بن سليمان المخرمي ، قالا : نا أبو بكر جعفر بن محمّد بن الحسن الفريابي ، نا عثمان بن أبي شيبة ، نا جرير ، عن منصور ، عن الحكم ، عن القاسم بن مخيمرة قال :
أتيت مسجد دمشق فإذا فيه ناس جلوس يتحدثون ، وإذا فيهم شيخ من أصحاب رسول الله ٦ فجلست إليهم ، فتحدّثنا حديثا حسنا ، ثم تفرّقنا ، فلمّا أصبحت من الغد قلت : لآتين جلسائي فأجلس معهم ، قال : فلمّا أتيت المسجد إذا فيه [٢] الشيخ جالس وحده ، فأتيته فقعدت طويلا لا يحدّثني ولا أحدّثه قال : فقلت له : ألا تحدّثني؟ فإنّي والله لأحبك وأحب حديثك ، قال : آلله؟ قلت : آلله ، قال : فإنه من تحابّ في الله فإنه في ظل الله يوم لا ظلّ إلّا ظلّه. ثم قال : يا بني أو يا ابن أخي ، إذا أصبحت فقل : لا إله إلّا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كلّ شيء قدير ، عشر مرّات ، فإنّهن يكتبن عشر حسنات ، ويمحين عشر سيئات ، ويكن عدل أربع نسمات من بني إسماعيل ، ويكن حارسا لك من الشيطان إلى أن تمسي ، فإذا أمسيت فقلهن يكن لك ذلك حتى تصبح.
[١] قوله : «حدث عن النبي ٦» مكرر بالأصل.
[٢] بالأصل : إذ لقيه.