تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣١ - ٨٩٣٦ ـ ابن الديواني الأطرابلسي
صصرى ، أنبأ عبد الرّحمن بن عمر بن نصر ، حدّثني أبي ، نا علي بن الحسن بن معروف القضاعي بحمص ، نا حيوة ، ثنا بقية ، عن الفرج بن فضالة ، عن يزيد بن سعد ، عن ابن دحيريج قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول : اللهمّ احفظني في أهل الشام عامة وفي أهل حمص خاصة.
أخبرنا أبو غالب ، وأبو عبد الله ، قراءة عن أبي الحسين الصيرفي ، أنا أبو القاسم بن عتّاب ، أنا أحمد بن عمير إجازة.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السوسي ، أنا أبو عبد الله بن أبي الحديد ، أنا أبو الحسن الربعي ، أنا عبد الوهاب الكلابي ، أنا أحمد بن عمير قراءة .... [١] ابن سميع يقول في الطبقة الأولى : وابن دحيريج الأزدي دمشقي.
٨٩٣٦ ـ ابن الديواني الأطرابلسي
قدم دمشق.
حدّثنا أبو عبد الله محمّد بن المحسن لفظا في تسمية من كتبه بدمشق من أهل الأدب ، قال : ابن الديواني الطرابلسي : رحل عنك الجسم [٢] منسي الاسم وصل إلى دمشق بعد أن ملكت الإفرنج خذلهم الله طرابلس ، واجتمعت به وكتب إلي أبياتا منها :
| وجيه الملك أنجبت الأماني | لم أحمى الجود منك إذ بينا | |
| وأظهرت الليالي منك نديا | جيد عدانه ضربا وطعنا | |
| فداؤك كل من جدواه بشر | ومني ثم ما أعطى ومنا | |
| وردت الماء حرانا زلالا | فكان عطاؤك من زوجيه أهنا |
وله :
| وجيه الملك ما وجهني بحرا | إذا لم ألق مجدك بالمدح | |
| ولم أشكرك ما استنشقت | ريحها ... [٣] وديب في روحي |
[١] بياض بالأصل.
[٢] كذا بالأصل : رحل عنك الجسم.
[٣] غير واضحة بالأصل.