تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦٧ - ٩٢٩٢ ـ شاعر
| وأحرقت الأبواب من كل جانب | فأصبحت بعد الأنس ينكرها قلبي | |
| إلى أين أسعى من دمشق وأرضها | بها جنة الفردوس للأكل [١] والشرب | |
| وجامعها إحدى العجائب في الورى | له الخبر المنعوت في سائر الكتب | |
| إليكم جميع المسلمين نعيتها [٢] | وإن كنت قد أقصرت في نعتها خطبي |
قرأت هذه الأبيات مع غيرها بخط أبي محمّد عبد الرّحمن بن أحمد بن علي بن صابر فيما نقله من أخبار دمشق.
٩٢٩١ ـ رجل آخر
أخبرنا أبو القاسم بن أبي العباس السوسي ، أنا جدي أبو محمّد ، أنشدني أبو علي الأهوازي ، أنشدنا بعض الشيوخ لأبي العتاهية [٣] :
| ما للمقابر لا تجي | ب إذا دعاهنّ الكئيب | |
| حفر مسقفة علي | هن الجنادل والكثيب [٤] | |
| فيهن ولدان وأطفا | ل وشبان وشيب | |
| كم من خليل [٥] لم تكن | نفسي لفرقته تطيب | |
| غادرته في بعضه | ن مجدلا وهو الحبيب | |
| ولهوت [٦] عنه وإنما | عهدي برؤيته قريب |
٩٢٩٢ ـ شاعر
قال شعرا في دير كان خارج باب الفراديس من أبواب دمشق.
قرأت في كتاب أبي الحسن علي بن محمّد بن المظفر الشمشاطي : أنشد فيه :
| يا دير باب الفراديس المسح لي | بلابلا ببلاله وأسحاره | |
| ومفلسا لي من مالي ومن | ومن يشي بما أناكره |
[١] بالأصل : الأكل.
[٢] بالأصل : بعينها.
[٣] الأبيات في ديوان أبي العتاهية (ط. صادر ـ بيروت) ص ٤٨.
[٤] الجنادل واحدها جندل وهو الصخر العظيم ، والكثيب : التل من الرمل.
[٥] في الديوان : حبيب.
[٦] في الديوان : وسلوت.