تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥٣ - ٩٢٧٦ ـ شاعر دخل دمشق
ابن علي بن محمّد المهتدي ، أنا أبو أحمد طالب بن عثمان بن محمّد المقرئ الأزدي ، نا أبو بكر محمّد بن القاسم الأنباري ، إملاء ، قال : أنشدني أبي لأعرابي [١] :
| ألا أيها البرق الذي بات يرتقي | ويجلو دجى [٢] الظلماء ذكرتني نجدا | |
| وهيجتني من أذرعات وما أرى | بنجد على ذي حاجة طرب بعدا [٣] | |
| ألم تر أن الليل يقصر طوله | بنجد وتزداد الرياح به بردا؟ |
٩٢٧٥ ـ شاعر من قيس
أخبرنا أبو الحسين بن الفراء ، وأبو غالب ، وأبو عبد الله ابنا البنا ، قالوا : أنا أبو جعفر ابن المسلمة ، أنا أبو طاهر المخلص ، أنا أحمد بن سليمان ، نا الزبير بن بكار ، قال [٤] :
وكان خالد بن يزيد يتعصب [٥] لأخوال أبيه من كلب ، يعينهم على قيس في حرب كانت بين قيس عيلان وبني كلب ، فقال شاعر قيس :
| يا خالد بن أبي سفيان قد قرحت [٦] | لنا القلوب وضاق السهل والجبل | |
| أأنت تأمر كلبا أن تقتلنا [٧] | جهلا وتمنعهم منا إذا قتلوا | |
| ها إنّ ذا لا يقر الطير ساكنه | ولا تبرك من نكرائه [٨] الإبل |
٩٢٧٦ ـ شاعر دخل دمشق
أنبأنا أبو القاسم يحيى بن ثابت بن بندار بن إبراهيم الدينوري ، أنبأ أبي أبو المعالي ، أنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي ، أنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان ، أنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمّد بن عرفة ، أنا أحمد بن يحيى ، عن الرياشي قال : بينا معاوية ابن عبد الله بن جعفر بدمشق ، إذ سمع رجلا ينشد :
| لعمرك إني في دمشق وأهلها | وإن كنت فيها ثاويا لغريب |
[١] الأبيات في معجم البلدان (أذرعات) ونسبها لبعض الأعراب ، والأول والثالث في مادة نجد.
[٢] في معجم البلدان (نجد) ذرى الظلماء.
[٣] في معجم البلدان : طربا بعدا.
[٤] الخبر والأبيات في نسب قريش للمصعب الزبيري ص ١٢٩ والأغاني ١٧ / ٣٥٠ في ذكر خالد ورملة وأخبارهما.
[٥] بالأصل : متعصب ، والمثب عن نسب قريش.
[٦] في نسب قريش : فرقت منا.
[٧] في الأغاني : تقاتلنا.
[٨] في نسب قريش : جرائه.