تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٠٣ - ٩٢٠١ ـ بعض آل المهلب الذين قدم بهم على يزيد بن عبد الملك
موضع قبري ، فاشتري منه موضع قبره بستة دنانير [١] ، فقال [٢] الشاعر وهو يذكر عمر [٣] ; :
| قد غادر القوم في اللحد الذي لحدوا | بدير سمعان جريان الموازين | |
| أقول لما نعى لي ناعيا [٤] عمرا [٥] | لا يبعدن قضاء العدل [والدين][٦] |
٩٢٠٠ ـ رجل من بني نوفل
وفد على يزيد بن عبد الملك.
قرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين [٧] ، حدّثني أحمد بن عمار ، حدّثني علي بن محمّد النوفلي ، حدّثني عمي ، عن أبيه ، عن جده قال :
خرجنا إلى يزيد بن عبد الملك في شيء من أمورنا فألفيناه عليلا علّته التي مات ، فيها فكنا نبعث رسولا يأتينا كل يوم بخبره ، فجاءنا فقال : هو اليوم يثقل [٨] وما أراه يصبح ، فغدونا إليه ، والناس مجتمعون ، وسمعنا في الدار همهمة ، ثم راحت ، فما شعرنا إلّا سلّامة قد خرجت إلى الباب تنوح بهذا الشعر :
| لا تلمنا إن خشعنا | أو هممنا بخشوع |
وا أمير المؤمنينا ، فعلمناه بوفاته.
٩٢٠١ ـ بعض آل المهلب الذين قدم بهم
على يزيد بن عبد الملك
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، وأبو منصور بن العطار ، قالا : أنا أبو طاهر المخلص ، أنا عبيد الله السكري ، نا زكريا المنقري ، نا الأصمعي ، نا بعض
[١] بالأصل : لست الدنانير.
[٢] بالأصل : فقام.
[٣] والبيتان في سيرة عمر بن عبد العزيز لابن الجوزي ص ٣٣٦.
[٤] كذا بالأصل والمعرفة والتاريخ ، وفي سيرة عمر لابن الجوزي : الناعون.
[٥] بالأصل : عمر.
[٦] سقطت من الأصل واستدركت عن المعرفة والتاريخ.
[٧] الخبر رواه أبو الفرج في الأغاني ٨ / ٣٤٦ في ترجمة سلامة القس.
[٨] بالأصل : يقتل ، والمثبت عن الأغاني.