تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٠ - ٩٠٦٣ ـ رجل من أهل اليمن
٩٠٦٠ ـ رجل من مزينة
أرى له صحبة. وفد على عمر بن عبد العزيز.
روى عنه سبطه أبو عبد الله.
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمّد الخطيب ، أنا أبو منصور النهاوندي ، أنا أبو العباس ، أنا أبو القاسم بن الأشقر ، نا البخاري ، نا عبد الله بن محمّد الجعفي ، نا محمّد بن بشر ، ثنا أيوب بن النجار ، ثنا أبو عبد الله ، عن جده المزني أنه كانت عنده قطيفة النبي ٦ ، أو قطيفة [١] من النبي ٦ ، فلمّا استخلف عمر بن عبد العزيز أرسل إليه ، وأتي بها في أديم ، فجعل يمسح بها وجهه.
٩٠٦١ ـ شاعر من غسان جاهلي
قال في وقعة كانت بين الروم وغسان بأرض البلقاء ، حين توجهت غسان إلى الشام ، وكان ذلك بأرض يقال لها بالعة [٢] :
| كأن الجماجم بيض النعام | بأرض يقال لها بالعه | |
| أقمنا الصفا من رءوس العدى | يبيض بقربها ناطعه | |
| على كل طرف شديد القفار | .... [٣] سلهبه رائعه |
٩٠٦٢ ـ شاعر
شهد اليرموك.
ذكر أبو مخنف لوط بن يحيى ، حدّثني مالك بن قسامة أن شاعر المسلمين قال يوم اليرموك :
| ؟؟؟ حى حراما وكما كل؟؟؟ له؟؟؟ه [٤] | واستلجم القتل أصحاب البراذين |
٩٠٦٣ ـ رجل من أهل اليمن
أدرك النبي ٦ ، شهد اليرموك فأصيبت يده ، له ذكر.
[١] تحرفت بالأصل إلى : قطفية.
[٢] بالعة : من قرى البلقاء من أرض دمشق كان ينزلها بلعام بن باعورا (معجم البلدان).
[٣] غير واضحة بالأصل.
[٤] كذا صدره بالأصل.