تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٣ - ٨٩٦٠ ـ ابن أبي اللقاء الشاعر
حرف الكاف
٨٩٥٨ ـ ابن كامل
حكى عنه مكي بن إبراهيم الفارسي.
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، وأبو الحسن بن قبيس ، قالا : نا ـ وأبو منصور بن خيرون ، قال : أخبرنا ـ أبو بكر الخطيب [١] ، حدّثني مكي بن إبراهيم الفارسي ، أنشدنا ابن كامل الدمشقي لأبي بكر محمّد بن داود بن علي في حبيبه [٢] محمّد بن زخرف :
| يا يوسف الحسن تمثيلا وتشبيها | يا طلعة ليس إلّا البدر يحكيها | |
| من شك في الحور فلينظر إليك فما | صيغت معانيك إلّا من معانيها | |
| ما للبدور وللتحذيف [٣] يا أملي | نور البدور عن التحذيف يغنيها | |
| إن الدنانير لا تجلى وإن عتقت | ولا يزاد على النقش الذي فيها |
٨٩٥٩ ـ ابن الكوا
اسمه عبد الله بن أوفى ، تقدم ذكره في حرف العين.
حرف اللام
٨٩٦٠ ـ ابن أبي اللقاء الشاعر
كان بدمشق ، وذكر بعض أديارها [٤] في شعره.
حكى عنه أبو الحسن علي بن محمّد بن المظفر الشمشاطي.
قرأت في كتاب «الديرة» تأليف الشمشاطي : حدّثني ابن أبي اللقاء قال : أقمت بدمشق مدة ، فأحببت أن أمضي إلى هذا الدير ـ يعني دير صليبا [٥] ـ الذي يعرف بدير خالد ، فتواعدنا أنا وإخوان لي على المضي إليه ، والمقام فيه يوما وليلة ، فلما رأيناه وحسنه ، وكثرة رياضه
[١] رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٥ / ٢٦٠ في ترجمة محمد بن داود بن علي بن خلف الأصبهاني.
[٢] بالأصل : حبيب ، والمثبت عن تاريخ بغداد.
[٣] التحذيف : التزيين.
[٤] بالأصل : «ديرتها» والتصويب : «أديارها» عن تاج العروس طبعة دار الفكر ، وفي المعجم الوسيط : دير تجمع على أديار وديورة.
[٥] دير صليبا بنواحي دمشق مقابل باب الفراديس ، ويعرف بدير خالد أيضا (معجم البلدان).