تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦٥ - ٤٥٤٩ ـ عتبة بن صخر أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي أبو الوليد الأموي
| وفى ابن أبير والرّماح شوارع [١] | بآل أبي العاص وفاء مذكرا | |
| إذا ما أكل حبار بن سعد فجاره | أراد وفاء بالجوار فشمّرا | |
| بآل أبي سفيان عتبة بعد ماكسا | بعد ما قطا من حومة الموت أحمرا |
أخبرنا أبو السعود بن المجلي ، نا أبو الحسين محمّد بن علي بن المهتدي.
ح وأخبرنا أبو الحسين محمّد بن محمّد بن الفراء ، أنا أبي أبو يعلى.
قالا : أنا عبيد الله بن أحمد بن علي ، أنا محمّد بن مخلد بن حفص ، قال : قرأت على علي بن عمرو حدثكم الهيثم بن عدي قال : قال ابن عياش في تسمية العور : عتبة بن أبي سفيان ، ذهبت عينه يوم الجمل مع عائشة.
أنبأنا أبو علي محمّد بن سعيد بن إبراهيم بن نبهان ، ثم حدّثنا أبو الفضل محمّد بن ناصر ، نا أحمد بن الحسن بن أحمد ، ومحمّد بن إسحاق بن إبراهيم بن مخلد ، ومحمّد بن سعيد.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أحمد بن الحسن أحمد قالوا : أنا أبو علي بن شاذان ، أنا أبو بكر محمّد بن الحسن بن مقسم ، نا أبو العباس ثعلب قال :
قال معاوية لعتبة يوم الحكمين : يا أخي ، أما ترى ابن عباس قد فتح عينيه [٢] ونشر أذنيه ولو قدر أن يتكلّم بهما فعل ، وغفلة أصحابه مجبورة بفطنته وهي [ساعتنا الطولى فاكفنيه ، قال : قلت بجهدي قال : فقعدت إلى جنبه ، فلما أخذ القوم في الكلام][٣] أقبلت عليه بالحديث ، فقرع يدي وقال : ليست ساعة حديث ، قال : فأظهرت غضبا وقلت : يا ابن عباس إنّ ثقتك بأحلامنا أسرعت بك إلى أعراضنا ، وقد والله تقدم فيك العذر ، وكثر منا الصبر ، ثم أقذعته ، فجاش بي مرجله وارتفعت أصواتنا ، فجاء القوم فأخذوا بأيدينا ، فنحوه عني ، ونحوني عنه ، قال : فجئت ، فقربت من عمرو بن العاص ، فرماني بمؤخر عينه : أي ما [٤] صنعت؟ فقلت له : كفيتك التقوالة [٥] [قال :][٦] فحمحم [كما يحمحم][٧] الفرس للشعير ،
[١] الأصل : شوارح ، والمثبت عن م والطبري.
[٢] الأصل وم : ابن عيينة.
[٣] ما بين معكوفتين سقط من الأصل فاختل المعنى ، والإضافة لتقويمه عن م ، وانظر المختصر ١٦ / ٦١.
[٤] الأصل : «إني صنعت» والمثبت «أي ما» عن م.
[٥] التّقولة ضبطت عن القاموس ، وهو حسن القول ، واللسن البليغ في حاجته.
[٦] الزيادة عن م.
[٧] الزيادة عن م ، سقطت اللفظة من الأصل.