تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨٢ - ٤٥٥٢ ـ عتبة بن عبد أبو الوليد السلمي صاحب النبي
دعاني رسول الله ٦ فقال : «ما اسمك؟» فقلت : عتلة بن عبد ، فقال النبي ٦ : «أنت عتبة بن عبد» [٧٦٦٠].
أنبأناه أبو علي الحداد ، أنا أبو نعيم ، نا أبو عمرو بن حمدان ، نا الحسن [١] بن سفيان ، نا عبد الرّحمن بن إبراهيم ، نا محمّد بن شعيب ، أخبرني محمّد بن القاسم ، قال : سمعت يحيى بن عتبة بن عبد السلمي يحدّث عن أبيه ، قال :
دعاني رسول الله ٦ وأنا غلام حدث قال : «ما اسمك؟» فقلت : عتلة بن عبد ، قال : «بل أنت عتبة بن عبد» ، وقال : «أرني سيفك» ، فسلّه فنظر إليه ، فلما رآه رأى فيه رقة وضعفا ، قال : «لا تضربنّ بهذا ، ولكن اطعن بها طعنا» [٧٦٦١].
وقال رسول الله ٦ يوم قريظة والنّضير : «من أدخل هذا الحصن سهما وجبت له الجنة» ، قال عتبة : فأدخلت ثلاثة أسهم [٢] [٧٦٦٢].
أخبرتنا أم المجتبى العلوية ، قالت : قرئ على إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، أنا أبو يعلى الموصلي ، نا جبارة بن مفلّس ، نا مندل بن علي ، عن ثور بن يزيد ، عن نصر بن علقمة ، عن عتبة بن عبد ـ وكانت له صحبة ـ قال : قال رسول الله ٦ : «لا تقصّوا نواصي الخيل ، فإنّه معقود بنواصيها الخير ، ولا أعرافها ، فإنه دفاؤها ، فإنها مذابّها» [٣] [٧٦٦٣].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا عيسى بن علي ، أنا عبد الله بن محمّد ، نا محمّد بن الهيثم ، نا محمّد بن عيّاش ، حدّثني أبي ، نا ضمضم ، عن شريح قال : قال عتبة بن عبد :
بايعت رسول الله ٦ سبع بيعات ، خمس على الطاعة ـ يقول : هنّ يكفّرن ـ واثنتان ... [٤] ، قال محمّد بن إسماعيل : سقط عليّ هاهنا حرف.
قرأت على أبي محمّد السّلمي ، عن أبي محمّد التميمي ، أنا مكي بن محمّد بن الغمر ، أنا أبو سليمان بن زبر ، قال : قال الواقدي ، وابن نمير ، وأبو موسى :
[١] عن م وبالأصل : الحسين ، تصحيف.
[٢] أسد الغابة ٣ / ٤٦٠ وتهذيب الكمال ١٢ / ٣٦٩.
[٣] أسد الغابة ٣ / ٤٥٩.
[٤] بالأصل : واثنان ، والمثبت عن م.