تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩٥ - ٤٤٧٨ ـ عبيد الله بن قيس بن شريح بن مالك بن ربيعة بن وهيب بن ضباب بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي بن غالب القرشي العامري الشاعر المعروف بابن قيس الرقيات
قال : أنشدنا عبد الرّحمن بن أخي الأصمعي عن عمه ، قال : أظنها لابن قيس الرقيّات [١] :
| لا يعجبنك صاحب | حتى تبيّن ما طباعه | |
| ما ذا يضنّ به علي | ك وما يجود به اتساعه | |
| أم ما الذي يقوى علي | ه وما يضيق به ذراعه | |
| وإذا الزمان رمى صفا | تك بالحوادث [٢] ما دفاعه | |
| فهناك تعرف ما ارتفا | ع هوى أخيك وما اتضاعه |
أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، نا أبو بكر الخطيب ، أنا محمّد بن عبد الواحد الصغير ، أنا محمّد بن العباس الخزّاز ، أنا محمّد بن خلف بن المرزبان ، حدّثني هارون بن محمّد ، نا أبو عبد الله القرشي ، حدّثني إبراهيم بن محمّد بن عبد العزيز ، حدّثني محمّد بن محرز بن جعفر مولى أبي هريرة عن أبيه عن بديح [٣] قال :
لقيت ابن قيس الرقيّات حين حجّت أم البنين بنت عبد العزيز بن مروان ونسب بها وضّاح اليمن ونسب كثيّر بجاريتها غاضرة ، وكنت لا تشأ أن ترى وجها حسنا إلّا رأيته معها ، فقلت لابن قيس : بمن نسبت من هذا القطين؟ فقال لي [٤] :
ما تصنع بالسّرّ إذا لم يكن مجنونا
ويروى : ما يدعوك للسّرّ.
| إذا عالجت ثقل الحب عالجت الأمرينا | وقد بحت ما حاولت أمرا كان مدفونا |
ويروى :
لقد هاج عليك الشر أمرا كان مدفونا [٥]
[١] الأبيات في زيادات ديوان عبيد الله بن قيس الرقيات ص ١٨٥.
[٢] الأصل وم : في الحوادث ، والمثبت عن الديوان.
[٣] انظر الأغاني ٦ / ٢١٩ ـ ٢٢٠.
[٤] الأبيات في الأغاني ٦ / ٢٢٠ وزيادات الديوان ص ١٩٨.
[٥] الذي في الأغاني :
| وقد بحت بأمر كان في قلبي مكنونا | وقد هجت بما حاولت أمرا كان مدفونا |