تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤٢ - ٤٥٠١ ـ عبيد الله بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية
بكرة يعوده وعنده متطبّب يذوف [١] له ترياقا فأنشأ الفرزدق يقول [٢] :
| يا طالب الطبّ من داء تخوّنه | إنّ الطّبيب الذي أبلاك [٣] بالداء | |
| هو الطبيب فمنه البرء فالتمسن | لا من يذوف له الدرياق بالماء |
فقال عبيد الله : والله لا أشربه أبدا ، فما أمسى حتى وجد العافية.
أخبرنا أبو غالب الماوردي ، أنا أبو الحسن السّيرافي ، أنا أحمد بن إسحاق ، [نا أحمد بن عمران][٤] نا موسى ، نا خليفة قال [٥] : وفي سنة تسع وسبعين مات عبيد الله بن أبي بكرة بسجستان.
قرأنا [٦] على أبي عبد الله بن البنّا عن أبي تمّام الواسطي ، عن أبي عمر بن حيّوية ، أنا محمّد بن القاسم ، نا ابن أبي خيثمة قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ولد عبيد الله [٧] بن أبي بكرة بالبحرين ومات سنة ثمانين.
وذكر أحمد بن يحيى البلاذري [٨] : أن عبيد الله بن أبي بكرة جاء إلى سجستان فوهن وخار وأهلك جنده ، وكان سلك مضيقا ، فأخذ عليه فهلك جنده. قال : وقالوا : ومات عبيد الله ببست [٩] كمدا [١٠] لما أصابه ، ونال العدو منه ، ويقال : اشتكى أذنه ، وكان موته في سنة ثمانين.
٤٥٠١ ـ عبيد الله بن هشام بن عبد الملك
ابن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية
له ذكر.
[١] يذوف : يخلط ، لغة في داف. وأكثر ما يكون في الدواء والطيب (اللسان : ذوف).
[٢] البيتان ليسا في ديوان الفرزدق.
[٣] في م : أبلاني.
[٤] ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم ، قارن مع أسانيد مماثلة.
[٥] تاريخ خليفة بن خيّاط ص ٢٧٩.
[٦] في م : قرأت.
[٧] في م : عبد الله.
[٨] انظر فتوح البلدان للبلاذري ص ٤٤٢ و ٤٤٤.
[٩] بست مدينة بين سجستان وغرنين (معجم البلدان).
[١٠] في فتوح البلدان : كيدا.