تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٢٩ - ٤٥٤٢ ـ عتبة بن أبي حكيم أبو العباس الهمداني الأردني ثم الطبراني
عبد الله بن عبد الله بن جبر [١] ، وقتادة بن دعامة ، ويزيد بن أبان الرقاشي البصريين ، وهبيرة بن عبد الرّحمن ، وعبد الملك بن [أبي][٢] بكر بن عبد الرّحمن ، وإبراهيم بن سعد ، وعبد الرّحمن بن أبي ليلى ، و [عيسى بن][٣] عبد الرّحمن بن أبي ليلى ، وعبد الله بن عيسى ، وأبا مريم عبد الغفّار بن القاسم الكوفيين ، وأبا سفيان طلحة بن نافع ، وابن جريج ... [٤] ، وعيسى بن عبد الله بن مالك العدوي.
روى عنه من أهل دمشق : يحيى بن حمزة ، وسلمة بن علي ، وصدقة بن خالد ، ومحمّد بن شعيب بن شابور ، ويزيد بن سعيد بن ذي عصوان ، وأيوب بن حسّان ، ومن غيرهم : محمّد بن حرب الأبرش ، وإسماعيل بن عيّاش ، وبقية بن الوليد الحمصيّون ، وعبد الله بن لهيعة.
أخبرنا أبو محمّد السّيّدي ، أنا أبو سعد الجنزرودي ، أنا الحاكم أبو أحمد ، أخبرنا محمّد بن محمّد بن سليمان ، أخبرنا هشام بن عمّار ، أخبرنا يحيى بن حمزة ، حدّثني عتبة بن أبي حكيم ، حدّثني طلحة بن نافع [٥] ، حدّثني أبو أيوب الأنصاري أن النبي ٦ قال :
«الصلوات الخمس ، والجمعة إلى الجمعة ، وأداء الأمانة ، كفّارة ما بينهما» ، قلت : وما أداء الأمانة؟ قال : «غسل الجنابة ، فإنّ تحت كل شعرة جنابة» [٧٦٤٩].
أخبرنا أبو محمّد عبد الكريم بن حمزة ، أخبرنا عبد العزيز [بن][٦] أحمد ، أنا أبو محمّد بن أبي نصر ، أخبرنا خيثمة بن سليمان ، أخبرنا عباس بن الوليد ، أخبرنا محمّد بن شعيب ، أخبرني عتبة بن أبي حكيم الهمداني ، عن طلحة بن نافع أنه حدثه ، حدّثني أبو أيوب ، وجابر بن عبد الله ، وأنس بن مالك الأنصاريون.
أن هذه الآية نزلت فيه (رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ)[٧] ، فقال
[١] إعجامها مضطرب بالأصل وم ، والمثبت عن تهذيب الكمال.
[٢] زيادة عن م ، وجاء فيها : عبد الله بدل عبد الملك.
[٣] الزيادة عن م وتهذيب الكمال.
[٤] تقرأ بالأصل : «المكيس» وتقرأ في م : «الكميش» ولعل الكلمتين محرفتان عن «المكي» وهو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، ترجمته في تهذيب الكمال ١٢ / ٥٥.
[٥] الأصل : تابع ، تصحيف ، والتصويب عن م. انظر أسماء من روى عن عتبة في تهذيب الكمال.
[٦] زيادة لازمة عن م.
[٧] سورة التوبة ، الآية : ١٠٨.