تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧٧ - ٣٢٩٧ ـ عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب أبو بكر ، ويقال أبو حبيب ، الأسدي
عبد الله المصري عن خلّاد بن سليمان المصري ، عن خالد بن أبي عمران ، قال : كان ابن الزبير لا يفطر من الشهر إلّا ثلاثة أيام ، قال : ومكث أربعين سنة لم ينزع ثوبه عن ظهره [١] ـ وفي حديث ابن زهر : من ظهره ـ.
أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر ، أنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك ، أنا أبو الحسن بن السّقّا ، وأبو محمّد بن بالويه ، قالا : ثنا محمّد بن يعقوب ، نا عيّاش بن محمّد ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : نا حسان بن عبد الله المصري ، عن خلّاد بن سليمان المصري ، عن خالد بن أبي عمران قال : كان ابن الزبير لا يفطر من الشهر إلّا ثلاثة أيام ، قال : ومكث أربعين سنة لم ينزع ثوبه عن ظهره.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر بن محمّد ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ.
ح وأخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر ، أنا أحمد [٢] بن عبد الملك ، أنا أبو الحسن بن السّقّا ، وأبو محمّد بن بالويه ، قالوا : أنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب ، نا عبّاس الدوري ، نا يحيى بن معين ، نا روح بن عبادة ، نا حبيب بن الشهيد ، عن ابن أبي مليكة قال : كان ابن الزبير يواصل سبعة أيّام ثم يصبح اليوم الثامن وهو أليثنا (٣)(٤).
أخبرنا أبو بكر الحاسب ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، نا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد ، أنا روح بن عبادة ، ويحيى بن عبّاد ، قالا : نا حمّاد بن سلمة ، عن عمّار بن أبي عمّار : أن عبد الله بن الزبير كان يواصل سبعة أيام فإذا كان ليلة السّابعة دعا بإناء من سمن فشربه ثم أتى بثريدة في صحفة عليها عرقان [٥] ، ويؤتى الناس بالجفان ، فتوضع بين أيديهم ، فيقول : يا أيها الناس هذا من خالص مالي ، وهذا من بيت مالكم.
قال : ونا محمّد بن سعد ، نا روح بن عبادة ، نا حبيب بن الشهيد ، عن ابن أبي
[١] عن م وبالأصل : طهره.
[٢] لفظة «أحمد» مكانها بياض في م.
[٣] رسمها وإعجامها مضطربان بالأصل وم ، ورسمها : «الثنيا» والذي أثبتناه عن سير أعلام النبلاء ٣ / ٣٦٨.
والمليث كمنبر الشديد القوي ، والمليثة من الإبل الشديدة (قاموس).
[٤] الخبر في حلية الأولياء ١ / ٣٣٥ وسير الأعلام ٣ / ٣٦٨.
[٥] العرقان مثنى عرق وهو العظم الذي أخذ أكثر لحمه (اللسان).