تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩٨ - ٣٢٩٣ ـ عبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن ثعلبة ابن عمرو بن امرئ القيس بن مالك ، ويقال ابن رواحة ابن ثعلبة بن امرئ القيس عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج بن حارثة ابن عمور بن عامر ماء السماء بن حارثة أبو محمد ، ويقال أبو رواحة ، ويقال أبو عمرو الأنصاري
غسان ، نا أبي ، نا يزيد بن هارون ، أنا ابن أبي سلمة الماجشون ، عن عبد الله بن الفضل ، وكان رسول الله ٦ يطوف بالبيت على ناقة وابن رواحة آخذ بغرزه وهو يقول :
| خلّوا بني الكفّار عن سبيله | نحن ضربناكم على تنزيله | |
| ضربا يزيل الهام عن مقيله | ويذهل الخليل عن خليله | |
| يا ربّ إنّي مؤمن بقيله | ||
قال أبي : ويقولون : هذا خطأ بيّن لم يحضر ابن رواحة فتح مكة ، قتل ابن رواحة بمؤتة مع جعفر بن أبي طالب.
أخبرنا أبو المظفّر بن القشيري ، أنا أبو سعد الجنزرودي ، أنا أبو عمرو بن حمدان.
ح وأخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر وأم البهاء فاطمة بنت محمّد ، قالتا : قرئ على إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، قالا : أنا أبو يعلى ، نا أبو بكر بن زنجويه ، نا عبد الرّزّاق ، أنا جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عن أنس قال : دخل النبي ٦ مكة في عمرة القضاء [١] ، وابن رواحة بين يديه وهو يقول :
| خلّوا بني الكفّار عن سبيله | اليوم نضربكم على تأويله | |
| ضربا يزيل الهام عن مقيله | ويذهل الخليل عن خليله |
فقال عمر : يا ابن رواحة في حرم الله وبين يدي رسول الله ٦ تقول هذا الشعر؟ فقال رسول الله ٦ ـ وفي حديث ابن المقرئ : النبي ٦ ـ : «خلّ عنه يا عمر ، فو الذي نفسي بيده لكلامه أشدّ عليهم من وقع النّبل» [٥٨٨٢].
أخبرناه أبو عمر [٢] محمّد [٣] بن محمّد بن القاسم العبشمي ، وأبو القاسم
[١] كانت في ذي القعدة سنة سبع وذلك بعد عودته من خيبر ، وقد خرج في الشهر الذي صدّه فيه المشركون معتمرا عمرة القضاء ، مكان عمرته التي صدوه عنها ويقال لها : عمرة القصاص.
[٢] في م : «أبو عمرو».
[٣] «محمّد بن» سقط من المطبوعة.