تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩٩ - ٣٢٩٣ ـ عبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن ثعلبة ابن عمرو بن امرئ القيس بن مالك ، ويقال ابن رواحة ابن ثعلبة بن امرئ القيس عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج بن حارثة ابن عمور بن عامر ماء السماء بن حارثة أبو محمد ، ويقال أبو رواحة ، ويقال أبو عمرو الأنصاري
الحسين بن علي بن الحسين الزهري ، وأبو الفتح المختار بن عبد الحميد بن المنتصر ، وأبو المحاسن أسعد بن علي بن الموفق بن زياد ، قالوا : أنا عبد الرّحمن بن محمّد بن مظفّر الداودي ، أنا عبد الله بن أحمد بن حموية السرخسي ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن خزيم [١] الشاشي ، نا عبد بن حميد الكشّي ، نا عبد الرّزّاق ، أنا جعفر بن سليمان الضبعي ، عن ثابت ، عن أنس قال : دخل رسول الله ٦ مكة في عمرة القضاء وابن رواحة يمشي بين يديه وهو يقول :
| خلّوا بني الكفّار عن سبيله | اليوم نضربكم على تنزيله | |
| ضربا يزيل الهام عن مقيله | ويذهل الخليل عن خليله |
قال : فقال عمر : يا ابن رواحة أبين يدي رسول الله ٦ وفي حرم الله تقول الشعر؟ فقال النبي ٦ : «خلّ عنه يا عمر ، فلهي أسرع فيهم من نضح النبل» [٥٨٨٣].
أخبرناه عاليا أبو الأعزّ قراتكين بن الأسعد ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا علي بن محمّد بن أحمد بن لؤلؤ ، أنا أبو عبد الله محمّد بن إبراهيم بن أبان السرّاج ، نا يحيى بن عبد الحميد ، نا جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عن أنس قال : لما افتتح النبي ٦ مكة مشى ابن رواحة بين يديه وهو يقول :
| خلّوا بني الكفّار عن سبيله | اليوم نضربكم على تأويله | |
| ضربا يزيل الهام عن مقيله | ويذهل الخليل عن خليله |
فقال له عمر : يا ابن رواحة ، في سبيل الله وبين يدي رسول الله ٦ تقول الشعر؟ فقال النبي ٦ : «خلّ عنه يا عمر ، فو الذي نفسي بيده لهذا الشعر أشدّ عليهم من وقع السيوف» [٢] [٥٨٨٤].
أخبرنا أبو المظفّر بن القشيري ، أنا أبو سعد الجنزرودي [٣] ، أنا أبو عمرو بن حمدان.
[١] اضطرب إعجامها بالأصل : تقرأ «خريم» وتقرأ «حزيم» وفي م : «حريم» وكله تحريف ، والصواب ما أثبت وضبط ، وقد مرّ التعريف به قريبا.
[٢] في م : وقع السيف.
[٣] بالأصل وم : «الخزرودي» خطأ والصواب ما أثبت ، وقد مرّ التعريف به.