تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦٣ - ٣٢٩٩ ـ عبد الله بن زريق ـ ويقال رزيق ـ مولى بني أمية
| أبا مطر شلّت يمين تفرعت [١] | بسيفك رأس الحواريّ مصعب | |
| ولا ظفرت كفّاك بالخير بعده | ولا عشت إلّا في نبار مخيّب | |
| قتلت فتى كانت يداه بفضله | تسحّان سحّ العارض المتصوب | |
| أغرّ كضوء البدر صورة وجهه | إذا ما بدا في الجحفل المتكثب |
فقال : نعم ، والله ما أفلحنا بعده ، ولا أنجحنا ، فهل من توبة؟ فقال له ابن الزّبير : سبق السيف العذل.
أخبرنا أبو غالب محمّد بن الحسن ، أنا محمّد بن علي السيرافي ، أنا أحمد بن إسحاق ، نا أحمد بن عمران ، نا موسى ، نا خليفة حدثني أمية بن خالد ، أخبرني السري عن محمّد بن سيرين قال : قال رجل :
| هممت ولم أفعل وكدت وليتني | تركت على عثمان تبكي حلائله [٢] |
فحبسه عثمان ، وقال : أوعدني ، وفي ذلك يقول عبد الله بن الزّبير الأسدي [٣] :
| أقول لعبد الله لما لقيته | أرى الأمر أمسى هالكا متشعبا | |
| تخيّر فإما أن تزور ابن ضابئ | عميرا وإمّا أن تزور المهلبا | |
| فما أن أرى الحجّاج يغمد سيفه | مدى الدّهر حتى يترك الطفل أشيبا | |
| هما خطتا خسف نجاؤك منهما | ركوبك حوليّا من الثلج أشهبا | |
| فحال ولو كانت خراسان خلتها | عليه مكان السوق أو هي أقربا |
بلغني أن الحجاج بن يوسف بعث عبد الله بن الزبير في بعث إلى الري ، فمات بها في خلافة عبد الملك.
٣٢٩٩ ـ عبد الله بن زريق [٤] ـ ويقال : رزيق [٥] ـ مولى بني أميّة
حدّث عن الزهري.
[١] بالأصل وم : تقرعت ، والمثبت عن المطبوعة.
[٢] البيت من أبيات قالها ضابئ بن الحارث بن أرطأة البرجمي ، انظر طبقات الشعراء لمحمّد بن سلام الجمحي ص ٧٢ والشعر والشعراء ص ٢٠٣.
[٣] مرّت الأبيات قريبا.
[٤] ضبطت عن الأصل. وقع فوق الحرفين الأولين في اللفظتين ضمة ثم فتحة.
[٥] ضبطت عن الأصل. وقع فوق الحرفين الأولين في اللفظتين ضمة ثم فتحة.