تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦٠ - ٣٢٩٨ ـ عبد الله بن الزبير بن سليم ويقال ابن الأسلم ، ابن الأعشى بن بجرة بن قيس بن منقذ بن طريف بن عمرو ابن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة ابن مدركة أبو كثير ، ويقال أبو سعد الأسدي
ولما دخل الحجّاج الكوفة وخطب بها خطبته المشهورة وقتل عمر بن ضابئ البرجمي ونفذ بعث المهلب ، وكان ابن الزبير فيهم فخرج على وجهه وقال [١] :
| أقول لعبد الله [٢] لما لقيته | أرى الأمر يمسي منصبا متشعّبا | |
| تجهّز فإما أن تزور ابن ضابئ | عميرا وإمّا أن تزور المهلّبا | |
| هما خطّتا خسف نجاؤك منهما | ركوبك حوليّا من الثلج أشهبا [٣] | |
| فأضحى ولو كانت خراسان دونه | رآها مكان السوق أو هي أقربا |
قرأت على أبي محمّد السّلمي ، عن أبي زكريا البخاري.
ح وحدّثنا خالي أبو المعالي محمّد بن يحيى القاضي ، نا أبو الفتح نصر بن إبراهيم ، أنا أبو زكريا ، نا عبد الغني بن سعيد قال : الزبير : بفتح الزاي قليل : عبد الله بن الزبير الشاعر الذي أتى عبد الله بن الزبير بن العوّام مستحملا فحرمه ، فقال له عبد الله بن الزبير : لعن الله ناقة حملتني إليك ، فقال له ابن الزبير : إنّ وراكبها [٤].
قرأت على أبي محمّد السلمي ، عن أبي نصر الحافظ [٥] ، قال : عبد الله بن الزبير بن الأشيم بن الأعشى بن بجرة بن قيس بن منقذ بن طريف الأسدي الشاعر ، إسلامي في دولة بني مروان.
قال أبو نصر الحافظ : وليس في بني أسد أعشى غير واحد ، وهو جد عبد الله بن الزبير ، وهو الأعشى ، واسمه قيس بن بجرة [٦] بن قيس بن منقد بن طريف بن عمرو بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر.
وفيه قبله ورد بيت روايته :
| إلى بطل قد هشم السيف وجهه | وآخر يهوي من طمار قتيل |
[١] الأبيات في الأغاني ١٤ / ٢٤٥ والثاني والثالث في الشعر والشعراء ص ٢٠٤ والأغاني ٦ / ٢٠٩.
[٢] الأغاني والطبري : «أقول لإبراهيم» وهو إبراهيم بن عامر الأسدي من بني غاضرة بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد ، وكان عبد الله قد لقيه بالسوق ، وسأله إبراهيم عن الخبر.
[٣] الخسف : الذل ، والحولي : ما أتى عليه الحول ، والشبهة : بياض يصدعه سواد في خلاله.
[٤] يعني : إن الله لعن الناقة وراكبها ، والخبر في تاج العروس (زبر).
[٥] الاكمال لابن ماكولا ١ / ١٩٠ في باب بجرة أوله باء معجمة بواحدة وجيم وراء مفتوحات.
[٦] بالأصل والمطبوعة : بحره ، والمثبت عن الاكمال.