تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥٩ - ٣٢٩٨ ـ عبد الله بن الزبير بن سليم ويقال ابن الأسلم ، ابن الأعشى بن بجرة بن قيس بن منقذ بن طريف بن عمرو ابن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة ابن مدركة أبو كثير ، ويقال أبو سعد الأسدي
الزبير حمأة البئر [١]. قال : وبه سمّي الزّبير ، وأنشدنا :
| وقد جرّب الناس آل الزبير | فلاقوا من آل الزّبير الزّبيرا [٢] |
أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنّا ، قالا : أنا أبو الحسن بن الآبنوسي ، أنا أبو الحسن الدارقطني إجازة.
ح وقرأت على أبي غالب بن البنّا ، عن أبي الفتح عبد الكريم بن محمّد بن أحمد ابن المحاملي ، أنا أبو الحسن الدارقطني ، قال :
عبد الله بن الزّبير الشاعر الأسدي : هو ابن الأشيم [٣] بن الأعشى بن بجرة. كان في أيام بني أمية ، فله فيهم شعر كثير معروف.
قرأت على أبي الفتوح أسامة بن محمّد بن زيد بن محمّد ، العلوي عن أبي جعفر محمّد بن أحمد بن عمر المعدل ، عن أبي عبيد الله محمّد بن عمران بن موسى المرزباني [٤] ، قال :
عبد الله بن الزبير بن الأشيم بن الأعشى ، واسمه قيس بن بجرة بن قيس بن منقذ بن طريف بن عمرو بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة ، وعبد الله يكنى أبا سعد ، وهو كوفي حجة ، وكان من شعراء بني أسد ونبلائهم ، وقال الشعر في أيام عثمان بن عفّان ، وهو القائل لما قتل عبيد الله بن زياد مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة [٥] :
| إن كنت لا تدرين ما الموت فانظري | إلى هانئ في السّوق وهو قتيل |
وفي نسخة : وابن عقيل [٦] :
| ترى جسدا قد هشّم السيف وجهه [٧] | ونضح دم قد سال كلّ مسيل |
[١] ذكره في تاج العروس نقلا عن الصاغاني.
[٢] البيت في تاج العروس (بتحقيقنا) في مادة زبر أورده شاهدا على قوله : الزبير : الداهية. ونسبه لعبد الله بن همام السلولي.
[٣] بالأصل وم «الأسيم» والصواب ما أثبت عن خزانة الأدب.
[٤] ليس لعبد الله بن الزبير ترجمة في معجم الشعراء المطبوع للمرزباني.
[٥] البيتان في تاريخ الطبري ٥ / ٣٧٩ ـ ٣٨٠ قال ويقال : قاله الفرزدق.
[٦] وهي رواية الطبري.
[٧] الطبري :
ترى جسدا قد غير الموت لونه