تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٢ - ٣٢٩٧ ـ عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب أبو بكر ، ويقال أبو حبيب ، الأسدي
عبد الله بن أحمد [١] ، حدّثنا أبي ، نا أبو [٢] أسامة ، عن هشام ، عن أبيه ، عن أسماء أنها حملت بعبد الله بن الزبير بمكّة ، قالت : فخرجت وأنا متم ، فأتيت المدينة ، فنزلت بقباء فولدته بقباء ، ثم أتيت رسول الله ٦ فوضعته [٣] في حجره ثم دعا بتمرة فمضغها ثم تفل في فيه ، فكان أوّل ما دخل جوفه ريق رسول الله ٦ ، ثم حنّكه بتمرة ، ثم دعا له وبرّك [٤] عليه ، وكان أول مولود ولد في الإسلام.
أخبرناه أبو نصر محمّد بن حمد بن عبد الله الكبريتي ، أنا أبو مسلم محمّد بن علي بن محمّد بن مهرابزد [٥] ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، أنا أبو عروبة ، نا محمّد بن عثمان بن كرامة ، وبشر بن خالد العسكري ، قالا : نا ابن أبي [٦] أسامة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن أسماء بنت أبي بكر أنها حملت بعبد الله بن الزبير ، قالت : فخرجت وأنا متم فأتيت المدينة ، فنزلت بقباء فولدته بقباء ، ثم أتيت النبي ٦ فوضعه في حجره ثم دعا بتمرة فمضغها في فيه ، فكان أوّل شيء دخل في فيه ريق رسول الله ٦ ، ثم حنّكه بالتمرة ، ثم دعا وبرك عليه ، فكان أول مولود ولد في الإسلام.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا عيسى بن علي ، أنا عبد الله بن محمّد ، نا سويد بن سعيد ، نا علي بن مسهر.
قال : ونا علي بن مسلم ، نا أبو أسامة.
جميعا عن هشام ، عن أبيه ، عن أسماء بنت أبي بكر.
أنها هاجرت إلى رسول الله ٦ وهي حبلى بعبد الله بن الزبير ، فوضعته بقباء ، فلم ترضعه حتى أتت به النبي ٦ ، فأخذه فوضعه في حجره ، فطلبوا تمرة ليحنّكه بها ، حتى وجدوها ، فحنّكه ، فكان أوّل شيء دخل بطنه ريق النبي ٦ ، وسماه عبد الله.
[١] مسند أحمد ١٠ / ٢٧٠ رقم ٢٧٠٠٤.
[٢] سقطت من الأصل وم ، وأضيفت عن المسند.
[٣] عن م والمسند وبالأصل : «فوضعت» وقد وهم محقق المطبوعة حيث أشار بالهامش هنا إلى «في م : فوضعت».
[٤] في م : وبارك.
[٥] بالأصل وم : شهرابزد ، خطأ والصواب ما أثبت ، وقد مرّ التعريف به.
[٦] كذا بالأصل وم ، وصوابه : «أبو أسامة» أو : «ابن أسامة» وهو حمّاد بن أسامة بن زيد القرشي ، أبو أسامة ، انظر ترجمته في تهذيب الكمال ٥ / ١٥٥.