تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٤ - ٣٢٩٥ ـ عبد الله بن رومان
قال المعافى : الأمر في هذا على ما قال الأصمعي ، وقد أغفل ابن الأعرابي إنكاره منه ما أنكره.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو محمّد عبد الوهّاب بن علي السكري ، أنا علي بن عبد العزيز ، قال : قرئ على أحمد بن جعفر بن محمّد بن سلم [١] ، أنا الفضل بن الحباب ، نا محمّد بن سلام الجمحي ، قال : وقال العجاج :
| يا ربّ ربّ البيت والمشرّق | والمرقلات كلّ سهب سملق | |
| إياك أدعو فتقبّل ملقي | وأغفر خطاياي وثمّر ورقي | |
| أنا إذا حرب غدت [٢] لا نتّقي | دينا ولا مستأخرا لم يلحق | |
| يردّ جد الناس منها الأورق | في كل عام كاللّياح [٣] الأبلق | |
| قد علمته عصبة المروّق | ورهط شؤبوب ورهط الخندق | |
| والحمس قد تعلم يوم الملزق | أنّا نقي [٤] أحسابنا ونعتق |
شؤبوب والخندق رجلان ، والحمس يعني : قريشا.
٣٢٩٥ ـ عبد الله بن رومان [٥]
أدرك عهد النبي ٦ ، وشهد فتح بعلبك مع أبي عبيدة بن الجراح ، وكتب الصلح لأهلها.
[١] بالأصل وم : سالم ، خطأ ، والصواب ما أثبت ، وقد مرّ التعريف به.
[٢] مضطربة بالأصل وم ، والمثبت عن طبقات الشعراء للجمحي.
[٣] في م : كالليالي.
[٤] بالأصل وم : «لقى» والمثبت عن طبقات الشعراء.
[٥] أخباره في الإصابة ٣ / ٩٠ وفيها : عبد الله بن أبي رومان.