تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١٢ - ٣٢٩٣ ـ عبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن ثعلبة ابن عمرو بن امرئ القيس بن مالك ، ويقال ابن رواحة ابن ثعلبة بن امرئ القيس عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج بن حارثة ابن عمور بن عامر ماء السماء بن حارثة أبو محمد ، ويقال أبو رواحة ، ويقال أبو عمرو الأنصاري
أخبرنا أبو محمّد الحسن بن أبي بكر ، أنا الفضيل بن يحيى ، أنا محمّد بن أبي شريح أنا محمّد بن عقيل بن الأزهر ، نا عيسى بن أحمد ، نا بشر ، أنا سعيد ، عن بلال بن سعد ، قال ، قال أبو الدرداء :
أعوذ بالله أن يأتي عليّ يوم لا أذكر فيه عبد الله بن رواحة كان إذا لقيني مقبلا ضرب بين ثدييّ [١] ، وإذا لقين مدبرا ضرب بين كتفي ، ثم يقول : يا عويمر ، اجلس بنا فلنؤمن ساعة فنجلس ، فنذكر الله ما شاء الله ، ثم يقول [٢] : يا عويمر ، هذه مجالس الإيمان ، إن مثل الإيمان مثل قميصك ، بينا أنت قد نزعته إذ لبسته ، وبينا أنت قد لبسته إذ نزعته ، يا عويمر ، القلب أسرع تقلبا من القدر إذا استجمعت غليا.
أخبرنا أبو محمّد عبدان بن زرّين [٣] بن محمّد المقرئ ، أنا نصر بن إبراهيم ، نا عبد الوهاب بن الحسين بن عمر ، أنا أبو [٤] عبد الله الحسين بن محمّد بن عبيد العسكري ، نا أبو عبد الله محمّد بن العباس اليزيدي ، نا محمّد بن حرب ، نا محمّد بن عباد ، نا عبد العزيز ابن أخي الماجشون قال :
بلغنا أنه كانت لعبد الله بن رواحة الأنصاري جارية يستسرها سرّا عن أهله ، فبصرت به امرأته يوما قد خلا بها ، فقالت لقد اخترت أمتك على حرتك ، فجاحدها ذاك قالت : فإن كنت صادقا فاقرأ آية من القرآن ، فقال [٥] :
| شهدت بأن [٦] وعد الله حقّ | وأن النار مثوى الكافرينا |
قالت فزدني آية أخرى ، فقال :
| وإن العرش فوق الماء طاف [٧] | وفوق العرش ربّ العالمينا |
[١] عن م وبالأصل : يدي.
[٢] من قوله : ثم يقول يا عويمر إلى هنا سقط من م.
[٣] بالأصل وم : رزين ، والمثبت والضبط عن مشيخة ابن عساكر رقم ٧٧١ ص ١٣٣ وانظر ترجمته في سير أعلام النبلاء ٢٠ / ٢٥٦.
[٤] سقطت «أبو» من المطبوعة.
[٥] الأبيات في الوافي بالوفيات ١٧ / ١٧٠ والاستيعاب ٢ / ٢٩٦ (هامش الإصابة) وسير أعلام النبلاء ١ / ٢٣٨.
[٦] في الوافي : أن.
[٧] الوافي والاستيعاب : فوق الماء حق.