تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١١ - ٣٢٩٣ ـ عبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن ثعلبة ابن عمرو بن امرئ القيس بن مالك ، ويقال ابن رواحة ابن ثعلبة بن امرئ القيس عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج بن حارثة ابن عمور بن عامر ماء السماء بن حارثة أبو محمد ، ويقال أبو رواحة ، ويقال أبو عمرو الأنصاري
الحنّائي ، أنا أبو الحسين عبد الوهّاب بن الحسن بن الوليد بن موسى بن راشد الكلابي ، أنا أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصا ، نا يونس بن عبد الأعلى ، أنا ابن وهب أن مالكا أخبره.
ح قال : وأنا عبد الوهّاب ، قال : وأنا أحمد بن عمير ، قال : ونا عيسى ـ يعني ابن مثرود الغافقي ـ أنا ابن القاسم ، حدّثني مالك ، عن ابن شهاب ، عن سليمان بن يسار.
أن رسول الله ٦ كان يبعث عبد الله بن رواحة إلى خيبر ، فيخرص بينه وبين يهود ، قال : فجمعوا حليا من حليّ نسائهم ، فقالوا : هذا لك ، وخفف عنا وتجاوز في القسم ، فقال عبد الله بن رواحة : يا معشر يهود ، والله إنكم لمن أبغض خلق الله إليّ ، وما ذلك بحاملي على أن أحيف عليكم ، وأمّا الذي عرضتم عليّ من الرّشوة فإنها سحت ، وإنّا لا نأكلها ، قالوا : بهذا قامت السموات والأرض.
أخبرنا أبو غالب بن البنا ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيوية ، نا يحيى بن محمّد بن صاعد ، نا الحسين بن الحسن ، أنا عبد الله بن المبارك ، نا سعيد بن عبد العزيز عن بلال بن سعد أن أبا الدرداء قال :
كان ابن رواحة يأخذ بيدي فيقول : تعال نؤمن ساعة ، إن القلب أسرع تقلّبا من القدر إذا استجمعت غليانا.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، نا عبد العزيز بن أحمد ، أنا تمام بن محمّد أنا أبو عبد الله بن مروان ، نا أبو الحسن أحمد بن نصر بن شاكر نا أبو سلمة [١] إسحاق بن سعيد الجمحي ، نا سعيد بن عبد العزيز ، عن بلال بن سعد أن أبا الدرداء ، قال :
أعوذ بالله أن يأتي عليّ يوم لا أذكر فيه عبد الله بن رواحة ، كان إذا لقيني مقبلا ضرب بين ثدييّ ، وإذا لقيني مدبرا ضرب بين كتفيّ ، ثم قال لي : يا عويمر ، أجلس نتذاكر ساعة. فنجلس فنتذاكر ، ثم يقول : عويمر ، هذا مجلس الإيمان ، مثل الإيمان مثل قميصك ، بينما أنت قد نزعته إذ لبسته ، وبينما أنت قد لبسته إذ نزعته. القلب أسرع تقلّبا من القدر إذا استجمعت غليانا.
[١] كذا بالأصل وم ، وفي المطبوعة : أبو مسلمة.