تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١٠ - ٣٢٩٣ ـ عبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن ثعلبة ابن عمرو بن امرئ القيس بن مالك ، ويقال ابن رواحة ابن ثعلبة بن امرئ القيس عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج بن حارثة ابن عمور بن عامر ماء السماء بن حارثة أبو محمد ، ويقال أبو رواحة ، ويقال أبو عمرو الأنصاري
محمّد بن إسحاق العبدي ، أنا أحمد بن محمّد بن إبراهيم الوراق ، نا أحمد بن مهدي ، نا أبو عبيد ، عن عثمان بن صالح ، عن ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة.
أن رسول الله ٦ كتب إلى زرعة بن سيف ذي يزن :
بسم الله الرّحمن الرحيم.
أمّا بعد ، من محمّد النبي ٦ إلى زرعة بن ذي يزن.
إذا أتاكم رسلي ، فآمركم بهم خيرا معاذ بن جبل ، وابن رواحة ، ومالك بن عبادة ، وعتبة بن نيار [١].
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنا أبو بكر البيهقي [٢] ، أنا أبو الحسن علي بن محمّد المقرئ ، أنا الحسن بن محمّد بن إسحاق ، نا يوسف بن يعقوب ، نا عبد الواحد بن غياث [٣] ، نا حمّاد بن سلمة ، نا عبيد الله بن عمر ، فيما يحسب أبو سلمة ، عن نافع ، عن ابن عمر : أن رسول الله ٦ قاتل أهل خيبر حتى ألجأهم إلى قصرهم ، فذكر الحديث [٤].
قال [٥] : وكان عبد الله بن رواحة يأتيهم كل عام فيخرصها [٦] عليهم ثم يضمّنهم الشّطر ، فشكوا إلى رسول الله ٦ شدة خرصه وأرادوا أن يرشوه ، فقال : يا أعداء الله تطعموني [٧] السّحت ، والله لقد جئتكم من عند أحب الناس إليّ ، وأنتم أبغض إليّ من عدّتكم من القردة والخنازير ، ولا يحملني بغضي إياكم وحبي إيّاه على أن لا أعدل عليكم ، فقالوا : بهذا قامت السموات والأرض.
أخبرنا أبو محمّد طاهر بن سهل بن بشر ، أنا أبو القاسم الحسين بن محمّد
[١] الخبر في أسد الغابة ٣ / ٤٦٧ في أخبار عتبة بن نيار وعقب ابن الأثير عليه بقوله : في هذا نظر ، فإن رسول الله ٦ كاتب الناس باليمن سنة تسع بعد الفتح ، وعبد الله بن رواحة قتل بمؤتة سنة ثمان ، والله أعلم.
[٢] الخبر في دلائل النبوة للبيهقي ٤ / ٢٢٩.
[٣] بالأصل «عتاب» ولم تظهر بالتصوير في م ، والمثبت عن دلائل البيهقي.
[٤] انظر دلائل النبوة للبيهقي ٤ / ٢٢٩ ـ ٢٣٠.
[٥] دلائل البيهقي ٤ / ٢٣٠.
[٦] تقرأ بالأصل : فيخرصها وتقرأ فيخرصهم. والمثبت يوافق عبارة البيهقي.
[٧] كذا بالأصل وم والبيهقي.