تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠١ - ٣٢٩٣ ـ عبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن ثعلبة ابن عمرو بن امرئ القيس بن مالك ، ويقال ابن رواحة ابن ثعلبة بن امرئ القيس عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج بن حارثة ابن عمور بن عامر ماء السماء بن حارثة أبو محمد ، ويقال أبو رواحة ، ويقال أبو عمرو الأنصاري
بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا محمّد بن أحمد بن معقل الميداني ، أنا محمّد بن يحيى.
ح وأخبرناه أبو بكر وجيه بن طاهر ، أنا أبو حامد الأزهري ، أنا أبو محمّد المخلدي ، أنا المؤمّل بن الحسن بن عيسى ، نا محمّد بن يحيى الذهلي ، ومحمّد بن إسحاق السّجزي.
ح وأخبرناه أبو عبد الله محمّد بن الفضل ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا القاضي أبو عمر محمّد بن الحسين بن محمّد البسطامي ، نا سليمان بن أحمد بن أيوب ، نا إبراهيم بن أبي سويد الشّبامي [١] ، قالوا :
حدّثنا عبد الرّزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، عن أنس قال [٢] :
دخل رسول الله ٦ مكة ـ زاد وجيه : في عمرة القضاء وقالوا : ـ ابن رواحة ـ زاد وجيه : بين يديه وقالوا : ـ آخذ بغرزه وهو يقول :
| خلّوا بني الكفّار عن سبيله | اليوم نضربكم على تنزيله | |
| ضربا يزيل الهام عن مقيله | ويذهل الخليل عن خليله | |
| يا ربّ إنّي مؤمن بقيله | ||
وفي حديث يوسف : نضربكم على تأويله ، وفي حديث وجيه : بعد : «عن سبيله» :
| قد أنزل الرّحمن في تنزيله | بأنّ خير القتل في سبيله |
وفي حديث عبد الخالق والموسيابادي : أن النبي ٦ دخل مكة في عمرة القضاء ،
[١] بالأصل وم : الشامي خطأ والصواب ما أثبت وضبط عن الأنساب نسبة إلى شبام مدينة باليمن. (وفي اللباب : شبام بطن من همدان والمدينة سميت بهم) ، ذكره السمعاني وترجم له : وسماه : إبراهيم بن سويد الشبامي.
[٢] الخبر في دلائل النبوة للبيهقي ٤ / ٣٢٢ وما بعدها.