رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ٦٤ - (الفائدة الرابعة) في ذكر بعض مصطلحات صاحب الفوائد
كما هو دأب علماء الرجال، و كذا لو كان مذكورا في كتابه هذا بالعنوان الذى عنونه و أنا اريد ذكره بعنوان آخر لغرض و فائدة، أما لو كان مذكورا في كتابه هذا بعنوانه و لم يكن له عنوان آخر أريد ذكره به أو كان لكن أذكره به في موضع آخر و أنا اطلعت على ما لم يطلع عليه و لم يذكره فاني أجعل قوله عنوانا بان أقول: قوله- أي قول المصنف كذا- ثم أشرع في بيان ما اطلعت عليه، كما هو طريقة الحواشي، و اذا كان ما أذكره في هذه التعليقة بما ذكروه في ترجمة رجل بان يكون اعتراضا عليه، أو شاهدا له، أو غير ذلك، فاني أقول: قوله- أي قول المصنف في ترجمة فلان أو في فلان كذا، و كذا- سواء كان القول قول المصنف أو كان حكاية عن غيره، ثم أشرع في ذكر ما يتعلق به مما أريد ذكره و ربما أقول: قوله في ترجمة فلان عن الكشى او النجاشي، مثلا كذا ثم أذكر ما يتعلق به، هذا، و اعلم: أن مرادي من جدي على الإطلاق هو العلامة المجلسي- رحمه اللّه- عمدة العارفين و زبدة الزاهدين العالم الفاضل المتبحر الكامل الزكي التقي و البحر الملي مولانا محمد تقي- رحمه اللّه- و مرادي من خالي هو ولده الأمجد الأرشد الفاضل الماهر، و العلامة المشتهر بين الأصاغر و الأكابر، و عمدة علماء الأوائل و الأواخر، مولانا محمد باقر- رحمه اللّه- و مرادي من الفاضل الخراساني[١] هو سميه قطب المحققين، و رئيس المدققين، نخبة المتبحرين، و زبدة المتفقهين، و مرادي من المحقق البحراني هو الفاضل الكامل المحقق المدقق الفقيه النبيه نادرة العصر و الزمان، المحقق
[١] تقدم آنفا أن المراد به المولى محمد باقر السبزواري صاحب ذخيرة المعاد في شرح الارشاد للعلامة الحلي- رحمه اللّه-.