رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ٦٢ - من القرائن لحجية الخبر وقوع الاتفاق على العمل به، أو على الفتوى به، أو كونه مشهورا بحسب الرواية، أو الفتوى أو مقبولا(الخ)
هذا مع أنا لم نر من المشهور التأمل من هذه الجهة كما في يعقوب ابن يزيد، و حذيفة بن منصور و غيرهما، و لعله لعدم مقاومتها التوثيق المنصوص، أو المدح المنافي، باحتمال كونها باذنهم- عليهم السلام- أو تقية و حفظا لأنفسهم أو غيرهم، أو اعتقادهم الإباحة، أو غير ذلك من الوجوه الصحيحة، و تحقيق الأمر فيها في كتاب التجارة من كتب الفقه و الاستدلال (و بالجملة) تحققها منهم على الوجه الفاسد- بحيث لا تأمل في فساده، و لا يقبل الاجتهاد في تصحيحه بأن تكون في اعتقادهم صحيحة و إن أخطأوا في اجتهادهم- غير معلوم، مع أن الاصل في أفعال المسلمين الصحة وورد (كذب سمعك و بصرك ما تجد اليه سبيلا) و أمثاله كثيرة و أيضا إنهم- عليهم السلام- أبقوهم على حالهم، و أقروا لهم ظاهرا من أنهم كانوا متدينين بامرهم- عليهم السلام- مطيعين لهم، و يصلون الى خدمتهم، و يسألونهم عن أحوال أفعالهم و غيرها، و ربما كانوا- عليهم السلام- ينهون بعضهم فينتهي، إلى غير ذلك من أمثال ما ذكر، فتدبر بل ربما ظهر مما ذكر أن القدح بأمثالها مشكل و ان لم يصادمها التوثيق