رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ٤٨ - أخذه معرفا للثقة أو الجليل
الوثاقة «لقول الشيخ في (العدة) إنهما لا يرويان إلا عن ثقة، و سيجيىء عن المصنف في ترجمة إبراهيم بن عمر أنه يؤيد التوثيق رواية ابن ابي عمير عنه و لو بواسطة حماد، و في ترجمة ابن أبي الأغر النخاس أن رواية ابن أبي عمير، و صفوان عنه ينبهان على نوع اعتبار و اعتداد، و عن المحقق الشيخ محمد[١] قيل في مدحهما ما يشعر بالقبول في الجملة، و الفاضل الخراساني في ذخيرته[٢] جرى مسلكه على القبول من هذه العلة، و نظير صفوان و ابن أبي عمير، أحمد بن محمد بن أبي نصر، لما ستعرف في ترجمته، و قريب منهم رواية علي بن الحسن الطاطري، لما سيظهر في ترجمته أيضا، و مسلك الفاضل جرى على هذا أيضا.
[رواية محمد بن إسماعيل بن ميمون أو جعفر بن بشير عنهأو روايته عنهما]
(و منها) رواية محمد بن اسماعيل بن ميمون، او جعفر بن بشير عنه، أو روايته عنهما، فان كلا منهما إمارة التوثيق، لما ذكر في ترجمتهما
[كونه ممن يروي عن الثقات]
(و منها) كونه ممن يروي عن الثقات، فانه مدح و إمارة للاعتماد كما هو ظاهر، و يظهر من ترجمتهما و غيرها.
[رواية علي بن الحسن بن فضال و من ماثله عن شخص]
(و منها) رواية علي بن الحسن بن فضال و من ماثله عن شخص فانها من المرجحات، لما ذكر في ترجمتهم.
[أخذه معرفا للثقة أو الجليل]
(و منها) أخذه معرفا للثقة أو الجليل، مثل أن يقال في مقام
[١] الشيخ محمد- هذا- هو سبط الشهيد الثاني- رحمه اللّه- راجع: شرحه للاستبصار( مخطوط).