رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ٤٥ - كون الرجل ممن يترك رواية الثقة، أو الجليل(الخ)
و كذا من المصنف في ترجمة الحسن بن علي بن زياد، و قال المحقق البحراني[١] «مشايخ الإجازة في أعلى درجات الوثاقة و الجلالة» و ما ذكروه لا يخلو عن قرب إلا أن قوله: في أعلى درجاتها غير ظاهر، و قال المحقق الشيخ محمد[٢] «عادة المصنفين عدم توثيق الشيوخ» و سيجيىء في ترجمة محمد ابن اسماعيل النيشابوري عن الشهيد الثاني أن مشايخ الإجازة لا يحتاجون الى التنصيص على تزكيتهم، و عن المعراج[٣] إن التعديل بهذه الجهة طريقة كثير من المتأخرين، الى غير ذلك فلاحظ، هذا، و إذا كان المستجيز ممن يطعن على الرجال في روايتهم عن المجاهيل و الضعفاء و غير الموثقين فدلالة استجازته على الوثاقة في غاية الظهور، سيما إذا كان المجيز من المشاهير، و ربما يفرق بينهم و بين غير المشاهير بكون الأول من الثقات و لعله ليس بشيء، و مر في الفائدة الأولى ماله دخل في المقام.
[كون الرجل وكيلا للأئمة عليهم السلام]
(و منها) كونه وكيلا للأئمة- عليهم السلام- و سنذكر حاله في ترجمة إبراهيم بن سلام.
[كون الرجل ممن يترك رواية الثقة، أو الجليل (الخ)]
(و منها) أن يكون ممن يترك رواية الثقة، أو الجليل، أو تأول محتجا بروايته و مرجحا لها عليها، و كذا لو خصص الكتاب أو المجمع
[١] المحقق البحراني هو الشيخ أبو الحسن سليمان بن عبد اللّه البحراني الستري الماحوزي، راجع ما ذكره في كتابه( بلغة المحدثين) في الرجال( مخطوط).