رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ٣٦ - في قولهم قريب الأمر
الاصطلاحي، و كذا كونه كثير التصنيف، و كذا جيد التصنيف، و أمثال ذلك، بل كونه ذا كتاب أيضا يشير الى حسن ما، و لعل ذلك مرادهم مما ذكروا، و سيجىء عن (البلغة) في الحسن بن أيوب «أن كون الرجل صاحب الاصل يسفتاد منه مدح» إنتهى[١] فلاحظ و تأمل.
[في قولهم: مضطلع بالرواية]
(و منها) قولهم: مضطلع بالرواية أي قوي، أو عال لها و مالك و لا يخفى إفادته المدح.
[في قولهم: سليم الجنبة]
(و منها) قولهم: سليم الجنبة (قيل) معناه سليم الأحاديث و سليم الطريقة.
[في قولهم: خاصي]
(و منها) قولهم: خاصي، و قد أخذه خالي- رحمه اللّه- مدحا و لعله لا يخلو من تأمل، لاحتمال إرادة كونه من الشيعة في مقابل قولهم:
عامي، لا أنه من خواصهم، و كون المراد من العامي ما هو في مقابل الخواص لعله بعيد، فتأمل.
[في قولهم: قريب الأمر]
(و منها) قولهم: قريب الامر، و قد أخذه أهل الدراية مدحا و يحتاج الى التأمل.
[١] راجع: بلغة المحدثين في الرجال على حذو الوجيزة للمجلسي الثاني صاحب البحار،( مخطوط) تأليف الشيخ سليمان البحراني المذكور، و قد بلغ فيها إلى أواخر الألف، ذكر في أولها فوائد و قواعد لعلم الرجال، مفيدة.