رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ٢٢ - في قولهم ثقة ثقة بتكرير اللفظ
فحاله ظاهر، سواء قلنا بان التعديل من باب الشهادة، أو الظنون، هذا
[في قولهم: ثقة ثقة بتكرير اللفظ]
و اعلم أن الظاهر و المشهور أن قولهم: (ثقة ثقة) تكرر اللفظ[١]
[١] قال ابن داود الحلي في كتاب رجاله( ص ٣٨٢) طبع طهران سنة ١٣٨٣ ه:« ذكر جماعة قال( النجاشي) في كل منهم:« ثقة ثقة» مرتين» ثم عدّ أسماء هم على ترتيب حروف الهجاء، و هم كما يلي:
إبراهيم بن مهزم الأسدي، أحمد بن اليسع بن عبد اللّه القمي، أحمد بن داود ابن علي القمي، إسحاق بن جندب، أبو اسماعيل الفرائضى، أبو خديجة سالم بن مكرم، أبو يحيى الجرجاني داود بن سعيد الفزاري، جارود بن المنذر، الحارث ابن المغيرة النصري، حبيب المعلل الخثعمي، الحسين بن إسكيب،( الحسين بن المغيرة البجلي أبو محمد) حميد بن المثنى أبو المغراء العجلي، داود بن أسد بن عفير ابن الأحوص المصري، داود بن فرقد مولى آل أبي السمال، سماعة بن مهران بن عبد الرحمان الحضرمي، سهل بن اليسع بن عبد اللّه بن سعد الأشعري، صفوان بن يحيى أبو محمد البجلي بياع السابري الكوفي، الضحاك أبو مالك الحضرمي الكوفي عبد اللّه بن أبي يعفور- بالفاء و الراء- عبد اللّه بن المغيرة، عبد اللّه بن غالب الشاعر عبيد بن زرارة بن أعين الشيباني، عبد اللّه بن محمد الأسدي، عبد اللّه بن محمد بن الحصين الحصيني الأهوازي، عبد الرحمن بن أبي نجران و اسمه عمرو بن مسلم التميمي عبد الرحمن بن الحجاج بياع السابري، عبد الرحمن بن محمد بن أبي هاشم البجلي أبو محمد عبد الصمد بن بشير العرامي، علي بن خالد الأسدي أبو الحسن، الفضل ابن عثمان المرادي، محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد نزيل قم، محمد بن العباس ابن علي بن مروان بن الماهيار أبو عبد اللّه البزاز المعروف بابن الجحام، موسى بن القاسم بن معاوية بن وهب البجلي، أبو عبد اللّه يحيى بن عمران بن علي بن أبي شعبة الحلبي- رحمهم اللّه تعالى أجمعين- و عدتهم أربعة و ثلاثون رجلا، و قد ذكرناهم في أبوابهم».- ثم قال ابن داود( ص ٣٨٣):« أقول: و قد ذكر ابن الغضائري في كتابه خمسة رجال زيادة على ما قاله النجاشي كل منهم( ثقة ثقة) مرتين، و هم علي بن حسان الواسطي، محمد بن قيس أبو نصر الأسدي،( محمد بن الحسن بن الوليد أبو جعفر) محمد بن محمد بن رباط، هشام بن سالم الجواليقي».
هذا ما ذكره ابن داود في كتاب رجاله، و لكن عدّه الحسين بن المغيرة البجلي أبا محمد في عدادهم كأنه وقع سهوا من ابن داود، أو من الطابع، لأن الحسين بن المغيرة البجلي- هذا- لم يترجم له النجاشي في كتاب رجاله، كما أن ابن داود- نفسه- لم يترجم له في كتاب رجاله أصلا و احتمال أنه الحسين بن أحمد بن المغيرة أبو عبد اللّه البوشنجي العراقي الذي ترجم له النجاشي و تبعه ابن داود، لا وجه له مضافا إلى انه لم يوثقه إلا مرة واحدة، فما ذكره ابن داود من قوله:« و قد ذكرناهم في ابوابهم» كأنه وقع سهوا منه، كما أن ما ذكره عن ابن الغضائري من ذكره محمد بن الحسن بن الوليد أبا جعفر و جعله زيادة على ما ذكره النجاشي كأنه وقع سهوا من ابن داود، فانه- نفسه- عده فيما ذكره النجاشي بعنوان محمد بن الحسن ابن أحمد بن الوليد، و هو عين ما ذكره عن ابن الغضائري سوى أنه لم يذكر اسم جده الأدنى( أحمد) و نسبه الى جده الأعلى( ابن الوليد) و ذلك متعارف لدى أرباب المعاجم، فلاحظ ذلك.