خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٦٢ - فتح الرياض عام ١٣١٩ ه
أخو عجلان عبد المحسن، و انكسرت رجله، و قتل في مسقطه، و هرب من تمكن من الهرب من رجال عجلان.
و نادى عبد العزيز لأهل الحصون التي في القصر بالأمان، فخرجوا كلهم و سلموا على عبد العزيز و سلموا سلاحهم.
و كان لعجلان خاصان من خدام ابن رشيد يسيؤون المعاملة لأهل الرياض، و ذوا بأس شديد، و هما هريسة و عقاب. فتبعهم عبد العزيز و وجدهما قد لجأ إلى عبد اللّه بن سويلم، فذهب عبد العزيز إليهما في دار ابن سويلم، فما هو إلّا أن خرج ابن سويلم على عبد العزيز، و قال له:
عبد العزيز! و أمره عبد العزيز بإخراجهما، فأخرجهما من فوره، فقتلا عند باب ابن سويلم.
ثم توجه عبد العزيز إلى البراحة و جلس فيها، و جاء فضيلة الشيخ عبد اللّه بن عبد اللطيف، و طلب من الملك عبد العزيز العفو عن جميع أهل الرياض: محسنهم و مسيئهم، فوهبهم له و جاءت الوفود من أهل الرياض يسلمون على عبد العزيز و يهنئونه بالعز و التمكين، و كان يوما مشهودا.
و في اليوم الثالث من دخوله الرياض عقد لعبد العزيز بالزواج على بنت الشيخ عبد اللّه بن عبد اللطيف والدة جلالة الملك فيصل حفظه اللّه [...] [١] والدة زوجة سمو الأمير عبد اللّه الفيصل بن عبد العزيز.
و ركب أحد رجال عجلان الذين نجوا من القتل رجل يسمى (مبارك الجثماني) إلى عبد اللّه بن عسكر في المجمعة، فأخبره بذبح عجلان
[١] بياض في الأصل.