خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٦١ - فتح الرياض عام ١٣١٩ ه
عجلان يتجول، في ساحة القصر بين الخيول، فتح باب بيت عجلان و انقض على عجلان، و رجاله خلفه قاصدون دخول القصر، و لكن عجلان لما رأى عبد العزيز هرب راجعا إلى القصر، و إذا باب القصر قد أغلق، و لم يبق سوى الخوخة التي في وسط الباب و كان مع عبد العزيز الأمير فهد بن عجلان، و بيده حربة، فقذفها على عجلان، فأخطأته، و ضربت خوخة الباب و انكسرت فيها.
كما أن مناورا السبيعي الذي جعله الملك عبد العزيز ; في سطح بيت عجلان لما سمع نداء عبد العزيز رمى ببندقيته، فأصاب عجلان في خاصرته، و أدرك عبد العزيز عجلان عند خوخة باب القصر، و مسكه برجله فتخلص عجلان و دخل القصر، و قصد المسجد.
و كان رجال عجلان يمطرون رصاصهم من مناطرهم، فلم يستطع الوصول مع عبد العزيز إلى باب القصر سوى عبد اللّه بن جلوي و أخوه فهد و سبعان و مطلق بن عجيبان، و قتل ثلاثة آخرين في الساحة بين القصر و بين بيت عجلان.
فلما دخل عجلان القصر، أراد عبد العزيز أن يدخل في أثره، فمنعه رجاله، و لحق الأمير عبد اللّه بن جلوي في المسجد و خرج به و قتله، كما دخل على أثر ابن جلوي مطلق بن عجيبان و التمس مفتاح الباب، و إذا هو معلّق على الباب، فأخذه و فتح الباب و شرّعه، و صعد صالح بن سبعان إلى السطح فذكر اللّه و صلّى على رسوله، و نادى: الملك للّه ثم لعبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل يرددها ثلاث مرات، و كان جهوري الصوت، فتساقط رجال عجلان من بروجهم إلى الشارع، و من ضمنهم