خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٤١ - بيان بالشروط التي شرطناها عليه
و بعض كتب معنا إلى القنصل بجزيرة خارج، لزمنا المرور بها، و توثيق قلوبهم ببعض المحادثات، و الإقامة بها أكم يوم لأجل إشاعة ما حصل، و مواجهة أعيان الناس بها، و توليف قلوبهم معهم، و تتميم مادة أهل نجد الذين في البحرين. فتوجهنا من طرف عبد اللّه بن أحمد من قطر إلى البحرين، و معنا مخصوص من طرفه غير أولاد [١]. و أعيان أهل البحرين بما حصل، و أكسيناه خلعة ثيور و كشميري، و أعطيناه ثلاثة عير، و أكسينا كاتبه إكراما من طرف سعادة أفندينا.
و كان توجهنا من قطر يوم الاثنين ٢٥ صفر سنة ٢٥٥ ه.
و في ٢٦ منه، وصلنا إلى البحرين، و تركنا عند حسن بن عبد اللّه بن أحمد المذكور.
و في ثاني و ثالث يوم، حضر عندنا ناصر بن عبد اللّه- الذي كان واجه أفندينا في الحناكية-، و السيد عبد الجليل- من أعيان أهل البحرين-، و رفيقنا من سابق الشيخ عبد اللّه بن مساري، و استخبروا عما صار. و حصل عندهم الاطمئنان، لأنه كان قبل ذلك ارتجاج. و لم يزل بعض واقع عنده بعض الناس، يقولون: إنّا لما صرنا في تبعية حكومة الترك، نخاف من تعدي الإنجليز علينا. و أشعنا عندهم أنا متوجهين لقطع الكلام معهم، لعدم التعدي، و المعارضة للبحرين لا في البحر، و في الهند الذي هو حكومتهم.
[١]- هكذا في الأصل، و لعل هناك سقطا.