خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٠٠
و يقيض لها فتى يرقأ صرحها العالي [...] [١] لها معاينا لم تخطر ببالي، و يقيم عمدها و يصلح أودها، و صلّى اللّه على محمد و آله و صحبه و سلّم حينئذ [...] [٢].
يقول أحمد سبحان من كان أولى* * * على في السما قيومها و سلامها
بسمه أبدى كل امرىء تبركا،* * * و حفظا له لا يعتبريه جذامها
و نثبت قبل النظم للّه حاملا،* * * مصل على المبعوث أحمد مقامها
و آل و الصحب الخيارا لي النهى،* * * و من جاء بالإحسان يفقد اكرامها
ساداتنا انصاب سنة نبينا* * * حفاظها محققي اعلامها
عليهم سلام عنبري مضاعف* * * بحور العلوم و بدور تمامها
و ثلثت بالشكر الجزيل، فإني* * * للنعم جلابا و قيد انهزامها
و اسأل مولاي المعافات ضارعا* * * بأسمائه الحسنى لنفسي دوامها
يجنبني كل المهالك و الرديّ* * * و السبل يسلك بي سويّ قوامها
دعى اللّه لي بالوشم دارا سكنتها* * * و حماها من الأسوأ، و صاب عمامها
و خص واديها بفيض سحابة* * * كان هدير الفحل يشبه رزامها
ولن أستطيع بالنظم حصرا لعدها* * * لكن ما ذكر مخها و ادامها
فأوله الايمن باللّه وحده* * * الملك القدوس باري أنامها
قديم بلا شك و ليس بحادث* * * لأن الحوادث لا يدوم دوامها
ذواتنا قوامها بذاته و* * * ذاته بذاته قوامها
و الخلق يفنى و البقاء لوجهه* * * جميع البرايا حاكم بانعدامها
[١]- «يتسبا» هكذا وردت في الأصل.
[٢]- «نيدا». هكذا وردت في الأصل.