خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٧٨ - هذا التاريخ
و فيها- أي سنة ١٢٣٢ ه- تولى بغداد داود أفندي، و قتل أسعد باشا.
و فيها الوقعة التي بين عبد اللّه بن سعود، و بعض عسكر إبراهيم بن محمد علي على الماوية، و مع العسكر كثير من حرب. فلما تلاقت الفئتان، لم يلبث عبد اللّه أن انكسر- انهزم- جنده، و قتل من قوم عبد اللّه نحو أربع مائة رجل.
و في ثلاث و عشرين من شعبان: نزل إبراهيم بن محمد علي الرس، و حصره.
و في رمضان بعث عبد اللّه أهل القصيم، و أهل الأحساء، و أهل الجبيل، و أهل الوشم، ليغيروا على بعض نواحي العرب، النازلين مع إبراهيم بن محمد علي على بلاد الرس. فلما وصلوا إلى الخبرا، أبلغهم أن في رياض الخبر أناس يحملون تبن للعسكر، فأغاروا عليهم، و أخذوا منهم و قتلوا. فلما بلغ الخبر الباشا، ركب في نحو أربع مائة فارس، و أدركهم و قد توجهوا يريدون الخبرا، فاقتتلوا. فانهزم العرب، و أتبع أثرهم العسكر، و قتل منهم نحو مائة و ثمانين رجلا، حتى وصلوا الخبرا.
و لو كانت البلاد نائية ما رجع من القوم رجل واحد، إلّا أهل الخيل.
و في سادس ذي الحجة: فتح إبراهيم باشا بالرس صلحا بعد ما أثخنهم. و نزل الخبرا يوم عرفة، ثم رحل عنها، و نزل عنيزة يوم الجمعة لخمسة عشر مضت من ذي الحجة. و أصلح أهل عنيزة ليلة الخميس، يوم إحدى و عشرين من ذي الحجة، فأقام بها إلى يوم الخميس. ثم رحل عنها، و نزل بريدة يوم الجمعة، و أنزل جميع أهل البروج، الذين في