خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٦٤ - هذا التاريخ
بغداد، و أدخله بغداد. و لذلك كان سليمان باشا يراعي ثويني مراعاة قوية.
و في سنة ١٢٠١ ه «ألف و مائتين و واحد»: هدمت بيوت أهل الجناح بسبب مكاتبة أهله ثويني، هدمها ابن رشيد- والي عنيزة-، يريد تجمّلا مع ابن سعود، لأن أهل الجناح لما رجع ثويني عن حصار بريدة، هربوا خوفا من ابن سعود. الأغلب منهم ذهب إلى بغداد.
و فيها- أي سنة ١٢٠١ ه- توفي الشريف سرور بن مساعد، و كانت له سيرة في العدل حميدة، و كان ذا ضبط للرعيّة، مهيبا، و تولّى بعده أخوه غالب بن مسرور بن مساعد.
و في سنة ١٢٠٣ ه «ألف و مائتين و ثلاث»: توفي الشيخ الجليل ذو القدر الحفيل، الشيخ حميدان بن تركي بن حميدان، في المدينة المنورة.
و في سنة ١٢٠٤ ه «ألف و مائتين و أربعة»: خرج الشريف غالب لقتال ابن سعود، فلما وصل ضرية [١]، استولى عليها، هدمها، ثم حصر أهل البرود، و هي من قرى السر، فلم يقدر عليها، ثم حصر الشعرى [٢]،
[١]- ضرية: قرية شهيرة منذ قدم الزمان، حتى و شهرتها أتتها أنها إحدى طرق حاج الست الرئيسية، كما أنها اشتهرت بحمى ضرية.
و تقع بين المدينة و القصيم، إلّا أن حكمها الإداري تابع للقصيم، و بها سوق كبير للسلع و الماشية، لوقوعها بين منازل القبائل.
و بها جميع الدوائر و المرافق الحكومية من إمارة، و محكمة، و مدارس للبنين و البنات، و شرطة، و بريد، و هاتف، و مستوصف صحي، و مركز لهيئة الأمر بالمعروف.
[٢]- أما الشعرى: بفتح الشين و سكون العين ثم المد، إلّا أن الناس ينطقونها مقصورة مخففة: تقع بالسفح الشرقي من جبل نهلان، الشهير قديما و حديثا.-