خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٦١ - هذا التاريخ
قتلهما، فقتلوهما. فثارت الفتن بين الفريقين، و قيل: إن صلح فراج، و رشيد كان في سلطنة السلطان محمود. و كان حكم هذا السلطان قد عم ببركة اللّه جميع أقطار الأرض. و كانت ولاة ذلك الوقت من جهة السلطان كلهم يذكرونه بالعدل ببركة نية السلطان. و كان باشا الشام في ذلك الوقت أسعد، و باشا بغداد أحمد، و والي مكة الشريف مسعود.
و في سنة ١١٧٨ ه «ألف و مائة و ثمان و سبعون»: حصل في نجد قحط عظيم و خطب جسيم، و ذلك أن البادية تساقطوا في القرى، و أصابهم الجدري، و مع ذلك جوع، فهلك تلك السنة خلق من البادية، و هذه السنة يسميها أهل القصيم سوقة- بفتح السين-، لأنها تسوق الناس إلى أماكنهم.
و في سنة ١١٨١ ه «ألف و مائة و واحد و ثمانين»: أخذ عبد العزيز بن محمد بن سعود الأول الهلالية، و هي أول سنة بايعه أهل القصيم.
و في سنة ١١٨٤ ه «ألف و مائة و أربع و ثمانون»: حصر بريدة- إحدى قرى القصيم- عريعر- حاكم هجر، شيخ بني خالد-، و معه جميع أهل القصيم، و عامة بدو أهل نجد، فدخلوها، و نهبوا ما فيها، و كان والي بريدة يومئذ عبد اللّه بن حسن.
و في سنة ١١٩٢ أو ١١٩٣ ه «اثنين أو ثلاث و تسعين و مائة و ألف»:
غرقت عنيزة غرقا شديدا، و انهدمت أكثر بيوتها على ما فيها من أثاث و زاد و أواني، و خرج أهلها إلى الصحراء، و سكنوا بيوت الشعر حتى عمرو منازلهم.