خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٦٠ - هذا التاريخ
و في سنة ١١٦١ ه «ألف و مائة و واحد و ستون»: توفي العالم الفاضل، و الدرة الكامل، تاج العلماء العاملين، و آخر الحفاظ الراسخين، الشيخ عبد اللّه بن أحمد بن عضيب الناصري [١]، و قبر في الضبط، من عنيزة القصيم، توفي في شعبان، و له رسالة في مسألة تحريم التتن.
و في سنة ١١٧١ ه «ألف و مائة و واحد و سبعون»: توفي الشيخ مربد بن أحمد بن عمر الوهيبي التميمي [٢]، الساكن في بلد حريملاء.
و في سنة ١١٧٤ ه «ألف و مائة و أربع و سبعون»: قتل فيها رشيد والي عنيزة، و فراج- والي آل جناح-، في المجلس، و قصة قتلهم: أن أهل عنيزة، و آل جناح كانت بينهم حروب، و فتن كثيرة، و مقاتل يطول ذكرها. فلما تولى هؤلاء الرجلان على تلك القريتين، اصطلحا على وضع الحرب بينهم. فأقاموا على ذلك مدة طويلة- نحو من ثلاثين سنة- حتى امتد أهل القريتين، و غرسوا غرسا كثيرا، و كثرت أموالهم، ثم بعد تلك المدة، حرش الشيطان بينهم. فقام ناس من عشيرة الرجلين، و اتفقوا على
- غزو الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود إلى القصيم، و كان قائد جيشه ابنه سعود، و ذلك في آخر القرن الثاني عشر، كان أكبر عالم في مدينة عنيزة، هو جد هذا المؤرخ الشيخ حميدان بن تركي، فلم ينقد لتلك الحملة، فقيل: إنه هو بنفسه سافر إلى المدينة، و قيل: إنه أجبر على السفر إليها، و سيأتي تحقيق لذلك إن شاء اللّه.
فكان هذا أيضا مما حمل المؤرخ على هذا الكلام، و لا نعلم ماذا آل إليه أمره، فلعله رجع إلى صوابه.
[١]- له ترجمة في كتابنا «علماء نجد».
[٢]- له ترجمة في كتابنا «علماء نجد».