خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٥٧ - هذا التاريخ
و فيها هجم آل فضل على إدريس في رمضان.
و في سنة ١١٢٨ ه «ألف و مائة و ثمان و عشرون»: مات منصور السلامة.
و في سنة ١١٣٢ ه «ألف و مائة و اثنين و ثلاثون»: أصاب الطاعون أهل العراق.
و في سنة ١١٣٤ ه «ألف و مائة و أربع و ثلاثون»: توفي منيع [١] بن حمد بن منيع العوسجي الدوسري من أهل ثادق، في آخر السنة.
و في سنة ١١٥٠ ه «ألف و مائة و خمسين»: ظهور محمد بن عبد الوهاب بن مشرف التميمي في بلد العيينة [٢] من عارض اليمامة، في
- جراح الثوري. و من عام ١٢٤٠ ه أصبحت حيّا من أحياء عنيزة، و الآن بعد أن اتسع عمران مدينة عنيزة، صارت بيوتها أطلالا، ثم هدمت، و صار مكانها ساحة واسعة، ينتظر أن يقام عليها مرفقا من مرافق مدينة عنيزة.
و من محبة أهلها لها و وفائهم بها، فإن بعض أسر آل زامل، و على رأسهم التاجر الكبير عبد الرحمن بن منصور الزامل، اشتروا مخططا في غربي مدينة عنيزة، و عمروه بالمباني المسلحة، و سموه: المليحة.
[١]- له ترجمة في كتابنا «علماء نجد».
[٢]- الشيخ محمد بن عبد الوهاب (; تعالى)، أول ما أظهر دعوته السلفية في مدينة البصرة في العراق، و يقال: إنه صنف كتاب «التوحيد» هناك، و حصل عليه أذى من بعض الأمراء، إلّا أنه تابعه على دعوته بعض المهتدين، و يذكر منهم بيت آل مجموعي، ثم أتى الشيخ إلى نجد، و قصد بلدة حريملاء، حيث يقيم والده الشيخ عبد الوهاب، و فيها ذاعت دعوته، و لكنه حصل عليه أذيّة، فذهب إلى مدينة العينية، لأنها عاصمة تلك المنطقة في ذلك الزمن، و قابله أميرها-