خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٤٠ - مشايخه
إسماعيل، و هكذا نشأ على الاستقامة و الصلاح وحب العلم، فأخذه عن علماء بلده، و أظنه لم يدرك القراءة على جديه، فالشيخ ابن إسماعيل توفي عام ١١٩٦ ه، وجده الشيخ حميدان توفي عام ١٢٠٣ ه. أما والد المترجم فوفاته عام ١٢٢٢ ه.
ثم سافر المترجم إلى العراق، و أخذ عن علماء بغداد و علماء الزبير، و قد رأيت له تحريرات كتبها في الزبير.
و قد ترجم له ابن حميد ضمن ترجمة جده حميدان فقال: (العجيب الشأن الباهر في هذا الزمان الشيخ عبد الوهاب، فإن فيه من الذكاء و الفطنة و الفهم و السداد و البحث و الحرص ما يتعجّب منه حتى فاق و انفرد في عصره في شبيبته، و صار مدرّس عنيزة و مفتيها و المرجع إليه في الفقه فيها، و ضم إلى كتب جده غيرها، و نفع اللّه به نفعا عظيما، لما أعطاه اللّه من حسن التقرير و الفهم، و لما هو عليه من العبادة و الصلاح.
وجده لأمه عالم عصره الشيخ عبد اللّه بن أحمد بن إسماعيل من أقران جده لأبيه و شريكه في القراءة، فجاء محبوك الطرفين كريم الجدين.
و سافر إلى بغداد فتوفي فيها عام ١٢٣٧ ه. اه، كلام ابن حميد.
مشايخه:
ليس لدي ثبت عن مشايخه، إلا أنه في وقت نشأته في عنيزة يوجد فيها تلاميذ جده الشيخ حميدان، أما في الزبير فاطلعت على إجازته من شيخه العلامة محمد بن سلوم مؤرخة في عام ١٢٣٤ ه، قال: