خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٣٢ - نبذة عن آل الرشيد تأليف الشيخ علي بن فهيد آل سكران
متعب و دفنوه، و عند عودتهم من المقبرة، قال لهم عبيد الرشيد: ترى اللي يعمل شيء ما هو زين، نعمل به هاك.
تومّر بندر الكبير من عيال طلال، و فيه أخو صغير لمتعب يدعى محمد العبد اللّه العلي الرشيد. عند ما حكم بندر، قدم شاعر شمري، و قصد قصيدة يمدح فيها بندر، و يذم متعب. أخذها محمد في خاطره. ضاق صدره في حايل بعد قتل أخوه متعب، و ذهب إلى الرياض. و ضاف عند الإمام عبد اللّه بن فبصل آل سعود، فقال الإمام: ويش جابك من حايل، فقال: ولد أخوي ذبح أخوي و أبا تغدوي عندك جلس عند عبد اللّه مدة معززا مكرما.
و كان أهالي الرياض يعزمون الإمام عبد اللّه، كل يوم عند ناس. و كان محمد الرشيد يخاويه على الدوام. جاء مقرود، و قال لابن سعود: ويش تبي بهذا الشمري، يسحب بطنه عندك. و صار ابن سعود [...] [١].
ثم توجه إلى حايل و سلم على الحاكم بندر. و كان ابن رشيد بحاجة إلى عيش من العراق، فكلف محمد بن عبد اللّه بن علي الرشيد بالتوجه إلى العراق لجلب العيش، و أمره ألا يشيل الصغير ابن صويط. و عند ما وصل العراق، و اشترى العيش، شيل الصغير بن صويط، رغم أن بندر محذره. و توجه بالجملة إلى حايل. و بالقرب من حايل، قابله بندر بن طلال بن رشيد و أخوه بدر، و شافوا الصغير بن صويط هم أهل الحملة.
زعل بندر على محمد، و هاوشه و دخل في خاطر محمد. و عند تقدهم للحملة، تغيفل محمد بندر و قتله. و انهزم بدر، و لحقه على الفرس و ذبحه، و استولى محمد بن عبد اللّه بن رشيد على الحكم.
[١] بياض في الأصل.