خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٤٣ - فصل في ذكر بني قحطان
البادية و بعض الحاضرة، و الظاهر أنهم كلهم ليسوا من نسله، و لا يبعد أن ينسب إليه غير من يجتمع معه، في عمود نسبه من سائر طيىء، و كذلك من خالطهم، أو نازلهم من جار، أو حليف قد ينسب إليهم مع تطاول الأزمان.
قال في «العبر»: كانت منازلهم في اليمن فخرجوا على إثر خروج الأزد منه، فنزلوا: سميراء و فيدا في جوار بني أسد، ثم غلبوا بني أسد على أجا و سلمي، و هما جبلان يعرفان بجبلي طيىء، فاستمروا فيها ثم تفرقوا في أول الإسلام في الفتوحات.
قال ابن سعيد: و في بلادهم الآن أمم كثيرة: حجازا، و شاما، و عراقا، و هم أصحاب الرياسة في العرب إلى الآن.
و من عمائر كهلان: مذحج بن أدد أخو طيىء، و من مذحج سعد العشيرة ولد مذحج المذكور، و إنما سمي سعد العشيرة لأنه بلغ ولده و ولد ولده ثلاث مئة رجل يركبون معه، و كان إذا سئل عنهم يقول هؤلاء عشيرتي وقاية لهم من العين، و من سعد العشيرة زبيد- بضم الزاي-.
و منهم بنو منبّه و هو زبيد بن صعب بن سعد العشيرة و يعرف بزبيد الأكبر، و هو زبيد الحجاز.
قال في «المسالك»: و عليهم درك الحاج المصري من الصفراء إلى الجحفة.
و منهم زبيد الأصغر بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن زبيد الأكبر، و من هؤلاء عمرو بن معد يكرب فارس العرب.
و ذكر في «مسالك الأبصار» في عرب الحجاز حربا و لم يعزهم إلى