خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٠٨ - فصل في نسب نبينا محمد (صلى اللّه عليه و سلم) و مبعثه و مولده و ما بعد ذلك على سبيل الاختصار لاشتهاره في السّير و التواريخ
و سبع مئة ذراع، و عرضها ألف و خمسمائة، و عدد سواريها ألف و ثلاث مئة سارية، و أبوابها تزيد على خمسة عشر ألف باب.
و كان الناصر يقسم جباية الأندلس خمسة آلاف دينار و أربع مئة و ثمانين ألفا، و هي من أهول ما بناه الإنس، كان يتصرف في عمارتها من الخدام و الفعلة، عشرة آلاف رجل، و من الدواب ألف و خمس مئة دابة، و كان يثيب على كل رخامة.
و ذكر ابن حبان المؤرخ و صاحب الشرطة أنهما قالا: اشتملت على أربعة آلاف سارية ما بين صغيرة و كبيرة، و حاملة و محمولة، و اللّه أعلم.
و قال بعض من أرخ الأندلس: كان عدد الفتيان بالزهراء ثلاثة عشر ألفا و سبع مئة و خمسين فتى، و دخالتهم من اللحم كل يوم من غير أنواع الطير و الحوت: ثلاثة عشر ألف رطل، و عدة النساء بقصر الزهراء الصغار و الكبار، و خدم الخدمة ستة آلاف و ثلاث مئة امرأة، و المرتب من الخبز لحيتان بحيرة الزهراء اثنا عشر ألف خبزة كل يوم، و ينقع لها من الحمص الأسود ستة أقفزة. انتهى.
و كان الناصر يقسم الجباية أثلاثا: ثلث للجند، و ثلث للبناء، و ثلث مدخر لما ينوب القصر، و كانت جباية الأندلس يومئذ من الكور و القرى:
خمسة آلاف ألف و أربع مئة ألف و ثمانين ألف دينار و من الستوق و المستخلص سبع مئة ألف و خمسة و ستون ألف دينار.
و أما أخماس الغنيمة فلا يحصيها ديوان، قال: و في بعض تواريخ الأندلس كانت قرطبة قاعدة الأندلس، و كانت عدة الدور في القصر الكبير أربع مئة دار و نيف و ثلاثين، و عدد دور الرعاية و السواد بها مئة ألف دار