خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٧٦ - و أما بنو إسماعيل
ولده بسطام بن قيس الفارس المشهور، و هو الذي وضعت العرب أعمدة بيوتها جزعا عليه لما قتل.
و من بني ثعلبة شيبان: الأصغر بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة، منهم الحارث بن سدوس بن شيبان، كان من عظماء بكر بن وائل، كان له خمسة و عشرون ولدا يركبون معه، و لبني سدوس قرية في اليمامة ذات نخل تسمى حزوى.
.. و من بني شيبان هذا الإمام أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس بن عبد اللّه بن حيان بن عبد اللّه بن أنس بن عوف بن قاسط بن مازن بن شيبان، و ذهل هذا بطن كثير العلماء، و من سدوس عمران بن حطان، و من بني ذهل عامر أخو شيبان.
و من بكر قيس بن ثعلبة بن عكابة أخو شيبان الأكبر.
منهم الحارث بن عباد بن مرة بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة الحصن، أبو بحير كان فارس بكر، و هو الذي أسر مهلهلا مرارا يخلى سبيله، و كان يضرب به المثل في الوفاء، فيقال: أوفى من رب النعامة، و النعامة فرسه.
و منهم: المثنى رضي اللّه عنه و هو ابن حارثة الذي عقر فيل بهرام يوم القادسية، و قتل الأعاجم و تولى حربهم زمانا في صدر الإسلام، و نهب و سبى و فتح بلاد كسرى.
و منهم: شبيب بن يزيد فارس العرب باديها و حاضرها، و هو الذي خرج على بني أمية على عهد عبد الملك بن مروان، و أرجف و خطب له على المنابر بالخلافة، و خوطب بأمير المؤمنين، و دخل الحجاج الكوفة مرارا و حصره فيها، و كانت زوجته غزالة تسير معه و تقاتل، و قد نذرت أن