أدباء القرن العشرين - إبراهيم عبد القادر المازني - الصفحة ٢٢١ - الفصل الثانى تحليل مضمون الرحلة
الحديثة فى القرن العشرين تكمله لرحلات أسلافهم المحدثين و بعد أن استفادت الدول العربية من نتائج هذه النهضة المصرية بخاصة ثم العربية بعامة، خاصة، بعد أن ساهم الشاميون المهجريون بهذا الدور و أعادوا الحياة إلى أدب الرحلة مع الأدباء المصريين و هنا تجمعت روافد فى أدب الرحلة العربية فى القرن العشرين و هى:-
- التراث العربى و الإسلامى.
- تراث الصدام الحضارى فى العصور الوسيطة.
- رحلات القرن التاسع عشر لأوربا.
- كتابات المهاجر و المنفيى و المغامرة التجارية.
- الرحلات داخل الوطن (الإقليم- الوطن العربى).
فكما نرى المازنى يقوم بعدة رحلات و يكتب عنها (فى مصر) شاركه مجايلوه فى هذا النوع من الرحلة مثل رحلات: طه حسين، توفيق الحكيم، حسين فوزى و غيرهم، و نجد فى الوقت نفسه مجايلى هؤلاء الكتاب من الشوام يقومون برحلاتهم من خلال المهجر و العودة إلى الوطن الأم و قد وافق الأمر أنهم جميعا من الرومانسيين الذين دخلوا إلى الحياة الثقافية و الأدبية من منطلق التغيير و التطوير.
و هنا نجد و شائج قريبة بين رحلات إبراهيم عبد القادر المازنى داخل الوطن العربى بخاصة و بين رحلات المهاجرين و على رأسهم صاحب الريحانيات، و من ثم كان أدب الرحلة واحدا من الأنواع الأدبية (النثرية) التى أحياها الجيل الثانى للنهضة فى القرن