أدباء القرن العشرين - إبراهيم عبد القادر المازني - الصفحة ١٧٩ - مقدمة حول أهمية التواصل مع هؤلاء الأعلام
هذا ثبت للأعلام التى وردت فى كتاب رحلة الشام للمازنى. و هم واحد و خمسون عالما، من رواد الفكر و الثقافة و الإعلام و الفنون المختلفة، فى الوطن لعربى. و واضح أن هذه الأعلام تنتمى معظمها إلى الشام (سوريا، لبنان، الأردن- فلسطين) و العراق و مصر. أو هى الأعلام التى اختارها المازنى من بين الحاضرين فى المؤتمر و تحدث عنها، و ربما أغفل أعلاما آخرين لم يكونوا موضع حفاوة أو اهتمام من المؤتمر، أو لم تربطهم بالمازنى علاقة أو مواقف خاصة، هذا ما يفسر إهمال المازنى لأسماء بعض الشخصيات التى تحدث عنها لاشتراكها فى مواقف داخل المؤتمر أو خارجه، كاسم الصحفى الشيوعى و اسم رئيس حزبه ... الخ.
و قد أفاض فى الحديث عن بعضهم، و لم يذكر بعضهم إلا مرة واحدة و على سبيل السرد/ التداعى، كاسم العقاد رغم أنه لم يحضر إلى المؤتمر و كذلك اسم (الإمام) الشيخ محمد عبده، و محمد عبد الوهاب (الموسيقار) و تلمك (الخواجة) الذى حاول أن يعلم المازنى العزف على العود. و السباعى و هيكل، و البرقوقى، و الغاياتى، و روكلفر، و سامى الشوا، ... الخ لأن التداعى الحر