أدباء القرن العشرين - إبراهيم عبد القادر المازني - الصفحة ١٠٢ - مصايف سوريا
حكومة بلادى فحقك التقديم و لا يجوز غير ذلك فأقتنع و نهض و قال خير ما يقال فى مثل هذا الموقف.
- زيارة مجلس الوزراء:
و انتقلنا من مجلس النواب إلى رياسة مجلس الوزراء فحيانا رئيس الوزراء بالنيابة-" لطفى الحفار بك" ١٨ أرق تحية و رحب بنا أجمل ترحيب فرد عليه الدكتور" مهدى البصير" ١٩ أحد ممثلى العراق- و إذا بمن عرفت فيما بعد أنه الشيخ" عبد القادر مبارك" ٢٠ من علماء الشام و أعضاء المجمع- يصيح من أحد الأركان مرحبا مؤهلا و يقول فى ختام كلمته: أن من دواعى سروره أنه سمى" عبد القادر المازنى"
فمال على الدكتور طه و قال (عليك به فقد وقعت و كان ما كان) قلت (بل على جدى به فإنه سمى جدى لا سميى)
فعاد الدكتور طه يقول (يظهر أن المفاجآت ستكون كثيرة فما كان هذا كله فى البرنامج فيحسن أن تعد خطيتين أو ثلاث).
قلت (أما قلت لك إنك تمثل حكومة بلادى فأنت المكلف أن ترد على كل خطيب فى كل حفل و كفى الله المؤمنين- مثلى- القتال).
التقيت بالشيخ مبارك و نحن خارجون فقلت له (يا مولانا شكرا و لكنك سمى جدى لا سميى أنا فإن اسمى إبراهيم و أحب أن أبشرك اعلم أن جدى كان من المعمرين فعاش إلى ما فوق المائة).
قال (بشرك الله بالخيرات إذن سأكون أنا أيضا من المعمرين).
و هكذا نجوت من الرد على الخطيب و لم تكن حيلة احتلتها و إنما كان هذا واجبى فما يسعنى- خارج مصر- إلا أن أحرص على أن