أدباء القرن العشرين - إبراهيم عبد القادر المازني - الصفحة ١٩٠ - ثبت تعريف بواحد و خمسين عالما
و فى (٣ مارس ١٩٣٢ م) قرر وزير المعارف نقله إلى وزارة المعارف، ثم أحيل للتقاعد فى ٢٩ مارس ١٩٣٢ عند ما رفض العمل، و بعدها عمل بالصحافة حتى عاد عميدا مرة أخرى فى (مايو ١٩٣٦) حتى (مايو ١٩٣٩) و انتدب مديرا لجامعة الإسكندرية فى (أكتوبر ١٩٤٢) ثم عين (يناير ١٩٥٠) وزيرا للمعارف فى الوزارة الوفدية. عين عضوا بمجمع اللغة العربية (١٩٤٠) نائبا لرئيس المجمع بالانتخاب (١٩٦٠) ثم رئيسا خلفا للأستاذ لطفى السيد.
انظر:
(مجمع اللغة العربية فى ثلاثين عاما. ص ٧٩ و ما بعدها)
(٤) أحمد أمين (بك) (١٨٨٦- ١٩٥٤) من مواليد حى الخليفة بالقاهرة، تلقى تعليمه الأولى بالكتاب ثم بالأزهر. عمل فى مهنة التدريس بالمدارس، التحق بمدرسة القضاء الشرعى (١٩٠٧) و تخرج فيها (١٩١١) فعين فيها مدرسا حتى (١٩١٣)، ثم عاد إليها حتى عام (١٩٢١) منح الدكتوراه الفخرية من الجامعة المصرية (١٩٢٦)، و أسندت إليه عمادتها (١٩٣٩) أسس مع زملائه لجنة التأليف و الترجمة و النشر (١٩١٤) ثم أصدر مجلة الثقافة الأسبوعية و كتب مؤلفات كثيرة فى الفلسفة و الأخلاق و الأدب و اللغة و الفقه الإسلامى أشهرها فجر الإسلام، ضحى الإسلام، ظهر الإسلام، يوم الإسلام.