أدباء القرن العشرين - إبراهيم عبد القادر المازني - الصفحة ٢٠٣ - ثبت تعريف بواحد و خمسين عالما
فنفى من مصر بعد الاحتلال الإنجليزى (١٨٨٢) إلى بيروت لمدة سنة انتدب فيها للتعليم فى الكلية الإسلامية ثم غادر إلى باريس ليلحق بجمال الدين الأفغانى فتعاونا على إنشاء مجلة" العروة الوثقى" عاد إلى بيروت مرة أخرى ليعمل فى المدرسة السلطانية و هناك ألف رسالة التوحيد" بولاق ١٣١٥ ه" و وضع شرح مقامات بديع الزمان الهمذانى و نهج البلاغة و عرّب رسالة الأفغانى فى الرد على الدهريين و بعد العفو عنه عاد لمصر و تولى مناصب أهمها عضوية مجلس إدارة الأزهر و مفتى الديار المصرية و التدريس فى الأزهر فترك من هذه الفترة تفسير ستة أجزاء من القرآن ١٣٢٤ ه، و ألف كتاب" الإسلام و النصرانية ١٣٢٣ ه.
و كان- بعد أن نال درجة العالمية من الأزهر (١٨٧٧ م) قد انتدب لتدريس الأدب و التاريخ بدار العلوم و مدرسة الألسن، كما عمل فيما بعد محررا للوقائع المصرية ثم تولى رئاسة تحريرها مدة عشر سنوات. مصادر الدراسة الأدبية ج ٢، ق ١، ص ٥٩٧.
(٢٧) عز الدين آل علم الدين التنوخى (١٨٨٩- ١٩٦٦) أديب و مهندس زراعى سورى، عمل طويلا بالتدريس، ولد بدمشق و فيها تلقى علومه الابتدائية و الإعدادية فى مدرسة القرير بيافا، أرسله والده إلى الأزهر مدة خمس سنوات عاد بعدها ليدرس فى