أدباء القرن العشرين - إبراهيم عبد القادر المازني - الصفحة ٢٠١ - ثبت تعريف بواحد و خمسين عالما
هزيمة ميسلون فر مع فيصل لأوربا، و لما تولى فيصل عرش العراق استدعاه فعمل وزيرا للمعارف و رئيسا لكلية الحقوق، و مديرا للآثار القديمة لمدة عشرين عاما.
ثم جاء بيروت إثر ثورة على الكيلانى ضد الإنجليز (١٩٤١) و مكث سنتين عاد بعدها إلى دمشق و عين مستشارا فنيا لوزارة المعارف ثلاث سنوات، ثم انتقل إلى مصر و عين أستاذا محاضرا فى معهد التربية العالى للمعلمين ثم عهد إليه بمستشاريه الإدارة الثقافية فى جامعة الدول العربية حتى عام (١٩٥١) ثم عين مديرا لمعهد الدراسات العربية العالمية و هو من مؤسسيه. توفى فى بغداد و معظم مؤلفاته تدور حول القومية العربية و الثقافة العربية و الدفاع عنهما، ضد الإقليمية و التمزق و أشهر دراساته بلا شك عن ابن خلدون منها:-
- دراسات عن مقدمة ابن خلدون- بيروت- مطبعة الكشاف، ١٩٤٣، ج ١، ج ٢.
- آراء و أحاديث فى الوطنية و القومية، ج ٣، بيروت دار العلم للملايين ١٩٥٧.
- آراء فى القومية العربية القاهرة ١٩٥١، مطبعة الاعتماد.
- العروبة، طبعة بيروت، دار العلم للملايين، ١٩٥٥.
- دفاع عن العروبة، دار العلم للملايين، ١٩٥٥.
- الإقليمية جذورها و بذورها بيروت، دار العلم للملايين ١٩٦٣.
و غيرها.
انظر:- مصادر الدراسات الأدبية ج ٣، ق ١، ص ٢٢٥.